الرئيسيةتقارير و تحقيقات

ينظم أكتوبر المقبل: مهرجان الجعة الألمانية في الدار البيضاء يصل البرلمان

طنجة أنتر:

بعد الأخبار التي تحدثت عن إقامة واحد من أكبر مهرجانات الجعة الألمانية في منطقة بوسكورة بضواحي الدار البيضاء أكتوبر المقبل، دخل البرلمان على الخط عبر سؤال كتابي توجهت به البرلمانية فاطمة الزهراء باتا، عضو المجموعة النيابية للعدالة والتنمية إلى الحكومة.

وتساءلت باتا عن حقيقة تنظيم هذا المهرجان في المغرب، واعتبرت أن الإعلان عن ذلك أثار جدلا واسعا بين المغاربة، مضيفة أن ذلك “يعتبر ضربا صارخا للقيم والمبادئ الأخلاقية للمغاربة والتي يحث عليها ديننا الحنيف.

ومن المرتقب أن يحتضن المغرب واحدا من أكبر تجمعات الجعة في العالم، عبر حفل سيقام في منطقة بوسكورة، ضواحي الدار البيضاء، في متم أكتوبر المقبل.

الحفل سيقام برعاية غرفة التجارة والصناعة الألمانية بالدار البيضاء، حيث عرف عن ألمانيا كونها واحدة من أكثر مصنعي الجعة، ومستهلكيها أيضا، ويقام هذا المهرجان كل عام في بلد مختلف، ويعرف باسم Oktoberfest، وتعتبر هذه المرة الأولى التي يقام فيها بالمغرب.

ووفق بيان لغرفة التجارة والصناعة الألمانية بالدار البيضاء، فإن الحفل سيستضيف مئات الأشخاص، موزعين على عشرات الموائد، وأن أسعار ولوج الحفل ستكون ما بين 80 و100 أورو لأعضاء الغرفة الألمانية، وما بين 120 و140 للمدعوين الآخرين. وبدأ هذا الحفل منذ عام 1810 في مدينة ميونيخ الألمانية، ثم بدأ يتوسع خارج الحدود الألمانية، خصوصا في المناطق ذات التأثير الألماني في أوربا.

من جهتها تساءلت وكالة “EFE” الإسبانية، حول ما إذا كان منظمو “مهرجان الجعة” في الدار البيضاء سيوزعون على الحضور الجعة فعلا أم سيكتفون بتوزيع مشروبات أخرى، على اعتبار أن استهلاك الخمور في المغرب ممنوع بموجب القانون على المسلمين.

يذكر أن الفريق الأشهر في ألمانيا، بايرن ميونيخ، عادة ما يحتفل كل بداية موسم كروي بصورة جماعية لكل لاعبيه وهم يحملون كؤوسا كبيرا من جعة ميونيخ، غير أنه يستثني لاعبيه المسلمين من حمل هذه الكؤوس احتراما لمشاعرهم الدينية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى