الرئيسيةمجتمع

في إطار تقنين استعمال المياه: إغلاق محلات غسل السيارات بعدد من المدن

طنجة أنتر:

شرعت السلطات المحلية بعدد من المدن المغربية في إغلاق محلات غسل السيارات، بسبب استعمالها المكثف للمياه الصالحة للشرب في غسيل المركبات، من أجل تدبير استهلاك الماء، ويأتي قرار إغلاق محلات غسل السيارات ضمن القرارات التي اتخذتها الحكومة كمنع سقي المساحات الخضراء، وذلك في إطار ما قالت إنه “تصدي لكافة مظاهر الإسراف في استعمال المياه الصالحة للشرب عبر جميع ربوع المملكة، واحتراما للتدابير التي اتخذتها السلطات لمواجهة معضلة الجفاف وأزمة قلة المياه”.

وعلى مستوى مدينة الدار البيضاء، بدأت عدد من المقاطعات والعمالات في إغلاق هذه المحلات، فيما أكد مسؤولون بمقاطعات أخرى أنها ستشرع في هذه العملية خلال الأيام المقبلة. وحسب محمد كيليوين، رئيس مقاطعة الفداء، فإن السلطات المحلية على مستوى العمالة والمقاطعة شرعت في إعلام أرباب محلات غسيل السيارات والعربات التي تستعمل الماء الصالح للشرب، وذلك تنفيذا لتعليمات وزير الداخلية، عبد الوافي لفتيت بترشيد استعمال الصالح للشرب، نظرا للوضعية المائية المقلقة، التي تتمثل في التراجع المخيف لحقينة السدود والأحواض المائية، والاستنزاف الكبير الذي تعرفه الفرشة المائية.

وأخبرت لجنة مشتركة بين عمالة الفداء مرس السلطان ومسؤولين من المقاطعة المحلات التي تستعمل الماء الصالح للشرب في غسل السيارات بإغلاق محلاتهم، فيما تم استثناء باقي المحلات التي تتوفر على آبار خاصة. وأكد مسؤول من خلية التواصل بعمالة مقاطعات الدار البيضاء آنفا أنهم يشتغلون على تنفيذ هذه التعليمات عبر كافة المقاطعات والمناطق التي تدخل ضمن نفوذ العمالة، بسبب استعمال محلات غسل السيارات للمياه الصالحة للشرب، فيما يعمل المسؤولون بمدينة الدار البيضاء على إيجاد حل مستعجل لتدبير أمثل للمياه الصالحة للشرب.

وأعطى والي الجهة تعليماته لمسؤولي المقاطعات والعمالات بإغلاق المحلات المختصة في غسل السيارات بالماء الصالح للشرب، واستثناء المحلات التي تستعمل المياه الجوفية، كما نصت على ذلك دورية وزارية تم التوصل بها، حيث قام عدد من العمالات بتنفيذ مضامين هذه الدورية، بما في ذلك عمالة الحي الحسني التي أغلقت بداية من هذا الأسبوع جميع المحلات التي كانت تستعين بالماء الصالح للشرب، مشددا على أن الجميع تفهم أسباب هذا القرار، نظرا للظروف التي يمر منها المغرب.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى