الرئيسيةطنجة الضاحكة

“الصحافي المتسول” قريبا في طنجة لجمع الجزية وابتزاز المنتخبين

طنجة أنتر:

عاد هذه الأيام الصحافي الملياردير، لكي يدق على أبواب عدد من البرلمانيين والمنتخبين والموظفين بطنجة، من أجل الحصول على حصته المعتادة من الجزية، التي يحصل عليها باستمرار من طرف عدد من الفاسدين في المدينة.

وأطلق مؤخرا الصحافي المرتزق، تدوينة يلمح فيها إلى موظف وبرلماني، وهي طريقة عادة ما يستخدمها قبل أن يركب “البراق” نحو طنجة لكي يحصل على المقابل، وعي عادة قديمة يستخدمها هذا “الصحافي”، الذي قفز سريعا نحو أنشطة عقارية في عدد من المدن، ولم يشبع بعد من التسول في طنجة.

وعادة ما يختار الصحافي المتسول ضحاياه، في طنجة على الخصوص، بعناية بالغة، حيث يكتفي بجمع بعض المعلومات ويقوم بنشر تدوينات تشي وكأنه يمتلك معلومات خطيرة، قبل أن يتم الاتصال به، وحين لا يتم ذلك يقوم هو بالاتصال بضحاياه من أجل الاتفاق على الصفقة.

واكتسب عبد المال القذر سمعة نتنة في طنجة، والشمال عموما، وصنع مجده المالي على ظهر عدد كبير من المنتخبين الفاسدين ورجال الأعمال المتورطين في مخالفات، وحتى عبر التسول المباشر الذي تتخلله أدعية للمتصدق بالصحة وطول العمر والبركة في الرزق.

ويبدو من آخر تدوينة أنه سيحل قريبا بطنجة، لذا نوجه تنبيها مزدوجا، وهو أن الصحافي المتسول سيكون بين المنتخبين الفاسدين قريبا، مع تنبيه آخر، وهو أن أية معلومة تصلنا حول شخص “تصدق” على هذا المتسول سنقوم بفضحه فورا، مع ما يلزم من كشف أسباب الصدقة وأنواع الشراب المحتسى في هذه الأيام المباركة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى