الرئيسيةبروفيل

ابنة جبل طارق تعود إلى ميادين الكرة بعد “حادثة مورينهو”

طنجة أنتر:

بعد سنوات من إقالتها من العمل في طاقم نادي تشيلسي الإنجليزي الطبي، عادت ابنة جبل طارق الطبيبة إيفا كارنيرو (48 عاماً) لعالم كرة القدم واستثمرت المال الذي حصلت عليه من قضية التعويض التي رفعتها ضد تشيلسي في فريق هواة إنجليزي اسمه ليويس.

وعملت إيفا، بعد تسبب المدرب البرتغالي مورينيو بطردها بسبب دخولها الملعب لعلاج ايدين هازارد في مباراة أمام سوانسي بالدوري الإنجليزي، في مركز خاص للاستشارات الرياضية في لندن وبقيت بعيدة عن جذب الأنظار لتجنيب عائلتها المشاكل وقالت في مقابلة مع ليكيب الفرنسية: «بصراحة، استغرقت عاماً لأشاهد مباراة كرة بعد ما حصل».

وعملت إيفا كارنيرو بفضل خبرتها كطبيبة للتحضير لمونديال قطر عبر برنامج تطوير لصالح أسبيتار أورثوبيديك ومستشفى سبورتس ميدسين في قطر، حيث يتلقى لاعبو الكرة العلاج، وفي 2021 عادت إيفا لعالم كرة القدم بالشراكة مع نجم التنس البريطاني أندي موراي ووالدته جودي بالاستثمار في نادي ليويس للهواة وجذبتها في النادي حملة CallHimOut المناهضة للعنف ضد النساء والتي تعهد فيها لاعبو الفريق بفضح من يسمعونه يهين السيدات أثناء المباريات.

وبعد زيارة لملعب الفريق ولقاء مع مديرته بالشراكة كارين لوبرز أعلنت إيفا عبر حسابها في السوشيال ميديا في سناب، “أحبوا اللعبة الجميلة، تخيلوا استخدام قوتها لعمل الخير. تخيلوا العثور على ناد يتمتع بالقيم والمبادئ، تخيلوا مكاناً تكون فيه أجور اللاعبات مثل أجور اللاعبين وملعب السيدات مثل ملعب الرجال. شعرت بسعادة لحضوري مباراة على ملعب دريبينج بان، المناخ كان يمثل كل شيء يجب أن تجسده كرة القدم”.

القضية

وكانت الطبيبة السابقة في نادي تشيلسي توصلت في 2016 إلى تسوية مالية في الدعوى المقدمة من قبلها لمحكمة كرويدون ضد المدرب مورينيو، وحينها اتهمت كارنيرو البرتغالي مورينيو بـ«التمييز الجنسي» وتشيلسي بـ”الطرد التعسفي”، ويعتقد على نطاق واسع أن الطبيبة الشهيرة قبضت أكثر من 1.7 مليون دولار كتسوية، ولاسيما أنها رفضت هذا المبلغ في بداية المحاكمة، كما اضطر مورينيو للمثول أمام المحكمة بعد أن طالب محامي كارنيرو باستجوابه في القضية.

الاستبعاد

ونالت إيفا شهرة واسعة بسبب عملها في نادي تشيلسي كطبيبة، وكانت صورها خلال المباريات وهي تركض نحو الملعب لعلاج اللاعبين تتصدر الصحف، ثم أصبحت حديث الساعة في بريطانيا بعد طردها من قبل المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو.

قرر مورينيو استبعاد كارنيرو، المولودة في جبل طارق من أب إسباني وأم إنجليزية، مع المعالج الفيزيائي جون فيرن عن جميع المباريات والتدريبات بسبب ما حصل في المرحلة الافتتاحية ضد سوانسي سيتي عام 2015 عندما دخلت إلى أرضية الملعب من أجل معالجة البلجيكي إدين هازار، وكان تشيلسي حينها يلعب بعشرة لاعبين بعد طرد حارسه البلجيكي تيبو كورتوا، وهو الشيء الذي أغضب مورينيو الذي لم يعجبه تدخل الطبيبة في الحالة، وقال في المؤتمر الصحفي الذي عقده آنذاك: لم أكن سعيداً على الإطلاق بما قام به الطاقم الطبي لأنه حتى إن كنت طبيب الفريق أو أمين سر، فوجودك على مقاعد الاحتياط يحتم عليك أن تفهم اللعبة، إذا دخلت إلى أرضية الملعب من أجل معالجة لاعب فيجب أن تكون متأكداً من أن هذا اللاعب يعاني مشكلة خطيرة.

وتابع: كنت متأكداً من أن اللاعب لا يعاني مشكلة خطيرة، تعرض لضربة صغيرة وكان متعباً. لقد تسبب الطاقم الطبي بإكمالنا اللقاء بثمانية لاعبي ميدان ونحن نواجه هجمة مرتدة بعد ركلة ثابتة. شعرنا بالقلق لأننا لم نعد نملك العدد الكافي من اللاعبين.

ودفعت إيفا ثمن قيامها بواجبها الطبي ورحلت عن النادي بعد حوالي شهر من الحادثة لكنها لم تسكت عن الذي حصل وقررت الاحتكام إلى القضاء، وفي جلسة الاستماع الأولى في محكمة كرويدون أشارت محامية كارنيرو، ماري أورورك، إلى أن مورينيو شتم موكلتها لدى دخولها أرضية الملعب، خلافاً لما يدعيه محامي المدرب البرتغالي الذي قال بأن الكلام الذي استخدمه موكله كان بحق اللاعب الذي ارتكب الخطأ على هازارد.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى