الرئيسية / مجتمع / وزير الخارجية ناصر بوريطة يتدخل لوقف السلوكات المشينة لموظفين في السفارة المغربية في الصين تجاه المغاربة

وزير الخارجية ناصر بوريطة يتدخل لوقف السلوكات المشينة لموظفين في السفارة المغربية في الصين تجاه المغاربة



طنجة أنتر:

بعد تكاثر شكايات الجالية المغربية بالصين حول سفارة المغرب ببكين وتزايد معاناة المغاربة بالصين مع عدد من موظفي هذه السفارة، تدخل وزير الخارجية ناصر بوريطة شخصيا وأعفى المسؤولة عن الشؤون القنصلية بالسفارة، وهذا ما أثلج صدور المقيمين المغاربة بالصين وأعطاهم احساسا بان هناك آذانا صاغية تستمع الى مشاكلهم.

غير انه لا يزال هناك بعض الأشخاص المعدودين على رؤوس الاصابع اللذين لم يعجبهم الامر لحاجة في نفوسهم المريضة وبدأوا بكيل الاتهامات يميناً ويسارا وخصوصا في حق السيدة عائشة محمد الطريشي، وهي سيدة أعمال وفاعلة جمعوية نشيطة وأقدم مغربية في الصين، والتي لا تدخر جهدا في مساعدة جميع المغاربة المقيمين والزائرين الى الصين على حد سواء معنويا بتقديم المساعدة لهم ان كانوا بحاجة لقضاء حاجة في السفارة نظرا لعيشها في العاصمةبكين مما يسهل عليها التنقل الى السفارة وقضاء حاجات المغاربة الذي يعيشون بعيدا عن العاصمة بكين، وماديا بترأسها كل المبادرات اللتي تقوم بها الجالية لمساعدة بعض المغاربة اللذين يواجهون ظروفا مادية صعبة.

وشهادة حق تقال أن كل ماتقوم به السيدة عائشة لاتبتغي به الا وجه الله، ولا غاية لها في اَية منافع مادية أو دنيوية فالسيدة عائشة يفتخر بها كل من عرفها من أفراد الجالية المغربية بالصين، وقد سبق ان استنكر المغاربة المقيمون بالصين ما تعرضت له هذه المرأة الخدومة من مضايقات من طرف مسؤولين بالسفارة.

ويقول مغاربة الصين إنه يكفي أن تسأل أي مواطن مغربي مقيم في الصين عن علاقته بسفارة المملكة ببكين ليقول لك دون مقدمات “كل شيء يهون وكل مشوار يسهل باستثناء مشوار السفارة المغربية ببكين “.

وإذا حدث أن اتصلت هاتفيا للاستفسار على تأخير معاملة ادارية او جواز السفر أو تضييع شهادة أو تعطيل مصلحة فلن يجيبك احد ورغم تكرار المحاولة مرات ومرات لن تجد احدا يرفع الهاتف ويجيبك، وحتى ان حالفك الحظ واجابوك فالرد دائما يكون أعد الاتصال غدا ليضعك في حيرة من أمرك حيث لاتعرف ماتقوم به هل تتنتظرهم لعل قلبهم يرق وينهوا معاملتك الادارية او ان تذهب الى المغرب لتقوم بها هناك متحملا عناء السفر ماديا وبدنيا.

وحتى ان سافرت بعد قطع أميال طويلة على طول الصين وعرضها للوصول إلى سفارة المغرب ببكين الموقرفإنك تجد نفسك ممنوعا من الدخول كما حدث مؤخرا مع احدى المواطنات المغربيات أ.ع حيث تم منعها من دخول السفارة من طرف الشرطي الصيني المكلف بحراسة مقر السفارة بدعوى ان تعليمات جاءت من موظفي السفارة بعدم السماح لأي شخص بالدخول الا بإذن منهم.

فمقارنة فقط بسفارات البلدان الأخرى هنا في الصين بما فيها العربية، يُستقبل المواطنون أحسن إستقبال وتجد منتسبي السفارة كلها جنود مجندون لخدمة مواطنيهم، فيتواصلون معهم بكل الوسائل، بالرسائل النصية والإلكترونية والورقية والاتصالات الهاتفية وبالرقم الساخن على مدار 24 ساعةً، أما سفارتنا المغربية في الصين فيستقبلك موظفوها بوجوه عبوسة قمطريرة تُنبئك بأنهم جميعاً يُغردون خارج السرب وما يزالون أوفياء إلى العهد القديم بممارساته وفساده الإداري واستهتاره بالمواطنين، بدل العمل على خدمة المواطن.

الذهاب إلى السفارة لتجديد جواز السفر أو لتسجيل مولود جديد في الحالة المدنية أو تصديق شهادة عليا يعد كابوساً مخيفاً قد يجلب لصاحبه مرض السكري والأمراض العصبية، فالنظام الالكتروني الخاص بجواز السفر معطل منذ عام 2015 مما يضطر معه المغاربة للعودة الى المغرب لتجديده وضياع مال تذكرة الطائرة بدون وجه حق، ناهيك عن ضياع الوقت وقد تكون في أمس الحاجة إلى تصديق شهادة من وزارة التعليم العالي المغربية عبر السفارة فتنتظر بالأشهر بينما يحصل عليها مواطنو الجنسيات الأخرى خلال أسبوع! وقد تنتظر شهورا ثم تتلقى رداً بارداً يقول إن الشهادة وصلت، لكنها ضاعت في السفارة! والسبب تراكم الأوراق وانشغال الموظفين الموقرين بهواتفهم الذكية ، فتضيع عليك فرص عمل.

وحتى نعطي لكل ذي حق حقه فسفارة المغرب ببكين لم تكن بهذا السوء الا بعد ان أتى موظفون جدد لاعلاقة لهم بخدمة الوطن والمواطن، فالحقيقة ان الموظفين اللذين كانوا قبلهم كانوا نعم الموظفين حيث كان دائما بابهم مفتوح للجالية المغربية بالصين فلم تسؤ الأمور الا بعد ان تغير طاقم السفارة وجاءت كائنات تعيش بعقلية الادارة المغربية المتحجرة اللتي تأبى ان تساير خطى ملك البلاد في تطويرها وتحديثها والذي مايفتئ يشير الى عيوبها في خطاباته.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

إلى الأعلى