الرئيسية / نوافذ / وأخيرا.. بداية نهاية بن سلمان..

وأخيرا.. بداية نهاية بن سلمان..



طنجة أنتر (وكالات):

أكد مسؤول في وزارة الخارجية الأميركية -اطلع على تقييم وكالة الاستخبارات الأميركية (سي آي أي) بشأن مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي- أن ولي العهد محمد بن سلمان هو من أصدر أوامر القتل.

وقال المسؤول -الذي لم يكشف عن هويته لشبكة “أي بي سي” الأميركية- إن ضلوع محمد بن سلمان في اغتيال خاشقجي واضح بشكل صارخ، مؤكدا أن ثمة إجماعا على أن القيادة السعودية متورطة في عملية الاغتيال.

وأكد المسؤول أن التقرير الاستخباراتي لوكالة الاستخبارات الأميركية يستند إلى اعتراض المكالمات الهاتفية بين فريق الاغتيال ومساعدين لمحمد بن سلمان، كما أكد أن من بين الأدلة المذكورة في التقرير هي العلاقة بين أعضاء فريق القتل وولي العهد.

وفي الموضوع نفسه قلت وكالة رويترز عن ثلاثة مصادر وصفتها بالقريبة من البلاط الملكي السعودي أن العديد من أفراد العائلة الحاكمة يسعون لمنع ولي العهد محمد بن سلمان من أن يصبح ملكا.

وقالت تلك المصادر إن عشرات من الأمراء وأبناء العم من فروع قوية لأسرة آل سعود يريدون أن يروا تغييرا في خط الخلافة على رأس الهرم، ويأتي ذلك في خضم تداعيات اغتيال الصحفي السعودي جمال خاشقجي، وتصاعد الضغوط الدولية على ولي العهد للاشتباه فيه بأنه من أمر بالاغتيال.

وأشارت الوكالة إلى أن هؤلاء الأمراء وأبناء العم لن يتصرفوا بينما لا يزال الملك سلمان بن عبد العزيز البالغ من العمر 82 عاما على قيد الحياة، وتابعت أن أولئك الأمراء يعرفون أن الملك السعودي لن ينقلب على ولده الذي وصفته الوكالة بالمفضل لدى أبيه.
وتقول رويترز إنهم يناقشون بالمقابل أن يعتلي الأمير أحمد بن عبد العزيز (76 عاما) الأخ الشقيق للملك سلمان العرش بدلا من ابن أخيه محمد بن سلمان.

وقال أحد المصادر التي استندت إليها وكالة رويترز إن أمراء بارزين يعتقدون أن تغييرا في خط ولاية العهد لن يؤدي إلى مقاومة من قبل أجهزة الأمن والاستخبارات التي يسيطر عليها محمد بن سلمان حاليا، لأن ولاء هذه الأجهزة للعائلة المالكة ككل وليس لفرد بعينه.

وكان الأمير أحمد -وهو الوحيد على قيد الحياة من أشقاء الملك سلمان- قد عاد إلى المملكة الشهر الماضي في خضم تداعيات اغتيال خاشقجي، وأفادت تقارير بأنه عاد بضمانات غربية.

والأمير أحمد بن عبد العزيز -الذي تولى منصب نائب وزير الداخلية لمدة أربعين عاما- هو أحد ثلاثة فقط من أعضاء هيئة البيعة عارضوا تعيين محمد بن سلمان وليا للعهد منتصف عام 2017.

ونقلت رويترز عن أحد المصادر الثلاثة أن الأمير أحمد بن عبد العزيز سيحصل على دعم أفراد الأسرة والأجهزة الأمنية وبعض القوى الغربية، وأوردت أن مسؤولين أميركيين كبارا أشاروا إلى مستشارين سعوديين بأنهم سيدعمون الأمير أحمد بن عبد العزيز كخليفة محتمل للملك سلمان.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

2 تعليقان

  1. مثلث الشر .يتكون من آل سعود وآل زايد وعلد الفتاح السيسي . المشاركون لهذا المثلث الإرهابي. الصهاينة وترامب وشخصية فلسطينية تعمل عند بن زايد .

  2. الأقصى تقاوم التطبيع والمطبعين إنقام … لا هم عربا ولا مسلمين بل صهاينة عرب اخوان .
    فلسطين تواجه العاصفة من ذوي العقال … ليقال لشعب مرابط لا سند لك فالحصار عنوان .
    صفقة القرن مهندسها رجل الرياض خسيس … فبيده المنشار يقطع الجثة فالرأس بلا جثمان .
    قالوا مثلث الشر رأسه بالرياض ورجله بدبي …. وذراعه بالقاهرة ودحلان في وسط له وجهان .

إلى الأعلى