الرئيسية / مجتمع / هل يفعلها عمدة مدينة سبتة المحتلة ويفرض التأشيرة على سكان تطوان؟

هل يفعلها عمدة مدينة سبتة المحتلة ويفرض التأشيرة على سكان تطوان؟



يستمر حاكم مدينة سبتة المحتلة، خوان فيفاس، في خلق الجدل أينما حل وارتحل، ويبدو أن جدله المفضل خلال الأسابيع الأخيرة يتعلق باحتمال فرض التأشيرة على سكان مدينة تطوان ومدن الشريط الساحلي، الذين يستفيدون من “امتياز خاص” يعفيهم من عناء طلب التأشيرة مثل باقي المغاربة.

وقام عمدة المدينة المحتلة، بتحركات مكثفة بين سبتة ومدريد من أجل إقناع الحكومة المركزية بفرض تأشيرة دخول إلى سبتة على سكان بعض المدن المجاورة للمدينة، حيث أنهم يدخلون إليها بدون أي وثيقة أخرى غير جواز السفر.

ويبرر عمدة المدينة توجهاته هذه بمحاولته دعم السياحة بالمدينة المحتلة بإنقاص عدد المهربين الذين يعبرون معبر باب سبتة بالآلاف، ما يخلق ازدحاما شديدا ومتواصلا بالمعبر.

ويسود تخوف وترقب شديدان فئة العاملين بالتهريب المعيشي بين سبتة والمدن المجاورة والذي يقدر عددهم، حسب تقديرات جمعويين مهتمين بالموضوع، بنحو 25 ألف شخص يعتبر التهريب المعيشي هو مورد رزقهم الوحيد.

وحسب مصادر من داخل مدينة سبتة، فإن قرارا كهذا يلزمه كثير من الدراسة ويحتاج إلى مفاوضات مستفيضة بين كل القطاعات الحكومية بالمدينة، بالنظر إلى حجم استفادة الاقتصاد الإسباني من التهريب المعيشي بالمنطقة الذي يفتح للمنتوجات الإسبانية، على اختلاف أنواعها، أسواقا كبيرة بالمغرب سيشق عليها الاستغناء عنها.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

إلى الأعلى