الرئيسية / سياسة / هل يعيد يوسف بن جلون تجربته في الأحرار.. التي تم وأدها سنة 2009؟

هل يعيد يوسف بن جلون تجربته في الأحرار.. التي تم وأدها سنة 2009؟



طنجة أنتر:

الزيارة التي يقوم بها الرجل القوي، عزي أخنوش، رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار ووزير الفلاحة والصيد البحري إلى عدد من البلدان، يرافقه خلالها اسمان من طنجة، واحد معه في الحزب، والآخر مرشح لكي ينخرط في الحزب.

ضمن فريق أخنوش يوجد رئيس عرفة الصناعة والتجارة والخدمات بطنجة، عمر مورو، الذي ارتفعت أسهمه في الحزب بعد غروب شمس محمد بوهريز، المنسق الجهوي السابق للحزب.

والشخص الطنجاوي الآخر في فريق أخنوش بهذه الجولة هو، يوسف بن جلون، المنتمي حاليا لحزب العدالة والتنمية، والذي يرافق أخنوش بصفته ممثلا عن قطاع عريض من بحارة الشمال.

غير أن وجود بن جلون ضمن وفد أخنوش ليس مهنيا صرفا، بل يحمل بعض التوابل السياسية، حيث يرتقب أن يلتحق “ممثل البحارة” قريبا بحزب التجمع الوطني للأحرار.

وكان يوسف بن جلون المرشح الأبرز لتقلد عمودية طنجة بعيد انتخابات 2009، باسم التجمع الوطني للأحرار، غير أن صعود نجم “البام” وقتها وأد وصول بن جلون لهذا المنصب الذي كان شبه محسوم لصالحه.

اليوم جرت مياه كثيرة من تحت الجسر، وحزب التجمع الوطني للأحرار الذي يغير جلده في المنطقة، مرشح لاستقطاب أسماء وازنة، بعضها أسماء معروفة بتحفظها، وحتى بتدينها، مما سيسحب البساط، ولو بشكل نسبي، من حزب العدالة والتنمية، الذي لا يزال يجد في ورقة “التدين” ورقة حاسمة للاستقطاب والدعاية الانتخابية.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

إلى الأعلى