الرئيسية / ثقافة و فن / هل كان من الضروري دعوة نوال السعداوي لتأتي إلى طنجة وتعلن إلحادها وتدعو لمحاربة الإسلام علناً؟!

هل كان من الضروري دعوة نوال السعداوي لتأتي إلى طنجة وتعلن إلحادها وتدعو لمحاربة الإسلام علناً؟!



قالت الكاتبة و المفكرة المصرية نوال السعداوي إن طاعة “رجال الدين” استعباد مشيرةً إلى أن حرية التفكير مهمة جداً ولا يجب الفصل بين الجسد و الفكر.

وأضافت المفكرة المصرية المثيرة للجدل بآرائها ومواقفها من الدين الإسلامي والتي حلت ضيفة شرف على مهرجان “تويزا” للثقافة الأمازيغية بطنجة أن جميع الثورات التي عرفتها الدول العربية تم إجهاضها لأن كل ثورة تبدأ تأتي ثورة مضادة من الحكام لإجهاضها حسب قولها.

ودعت المفكرة المصرية المثيرة للجدل، نوال السعداوي، المرأة المغربية إلى الثورة على القيم التقليدية السائدة في المجتمع، التي اعتبرتها بأنها قيم “تجعل المرأة في قيمة أدنى من الرجل”، حسب ما أفصحت عنه في لقاء مفتوح ضمن فعاليات الدورة الثالثة عشر لمهرجان “ثويزا”، وهو الاسم المرادف لمهرجان الثقافة الأمازيغية.

ورأت السعداوي في هذا اللقاء الذي أطرته الصحفية المغربية، سناء العاجي، وحضره جمع غفير من المتتبعين الذين غصت بهم قاعة فندق “الأمنية بوبرطو” بطنجة، أن المرأة حتى لو لم تتزوج وحتى لو تم طلاقها، فأنه من الضروري أن تعمل على تحقق ذاتها وتبني شخصيتها أولا قبل أي اعتبار آخر، معتبرة أن “ثمن الحرية غالي”.

وذهبت ضيفة مهرجان “ثويزا”، إلى انتقاد مضمون الكتب السماوية ضمنها القرآن، معتبرة أن هذه المأثورات كلها كتب سياسية واجتماعية واقتصادية، وانتقدت من يفرق بين الدين والسياسة.

وفي هذا الإطار استطردت المتحدثة المثير للجدل، أن القرآن ليس هو الله مضيفة أن ” الله لا يطبع في المكتبات، وأن ً أن قيم العدل والمساواة و الحب هي الله”. كما وصفت نوال السعداوي، ما أسمتها “طاعة رجال الدين” بأنها استعباد معتبرة إلى أن حرية التفكير مهمة جداً ولا يجب الفصل بين الجسد و الفكر.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

إلى الأعلى