الرئيسية / طنجة الضاحكة / هل أصيبت سلطات طنجة بالجنون؟!

هل أصيبت سلطات طنجة بالجنون؟!


طنجة أنتر:

ما حدث في مدرسة “الفطرة2” بطنجة حالة غير مسبوقة في المغرب، إنه المثال الأبرز على الشطط في استعمال السلطة، بل الشطط في استعمال كل شيء، السلطة والحمق.

هذه المدرسة بها مئات التلاميذ الذين بدؤوا موسمهم الدراسي قبل أشهر، وإذا كان مسؤولوها يعانون من مشاكل ما فعلى السلطة أن تتعامل معهم وفق القانون، والقانون رأيناه في الحكم الذي أصدرته المحكمة الابتدائية بالرباط والقاضي بوقف قرار إغلاق المدرسة في عز الموسم الدراسي.

لكن رغم ذلك تصر سلطات طنجة، التي يمثلها الوالي اليعقوبي، على ضرب القانون عرض الحائط حين حشدت القوات العمومية من أجل إغلاق المدرسة وكأن تركها حتى نهاية السنة سيهدد أمن البلاد. ويا ليت مسؤولو هذه المدينة يستخدمون الأمن بالطريقة نفسها من أجل محاصرة المنازل التي تباع فيها المخدرات الصلبة نهارا جهارا للتلاميذ عوض محاصرة مدارس يدرس فيها تلاميذ في عمر الزهور.

سلطات طنجة، التي أعادت إلى الأذهان طريقة عمل الأنظمة الدكتاتورية المتخلفة في العالم الثالث، لم تستفد من قرار الدولة المغربية بتأجيل إغلاق مدارس محمد الفاتح بالمغرب إلى نهاية السنة الدراسية، لأن الضحايا في البداية والنهاية سيكونون هم التلاميذ.

إذا كان الوالي اليعقوبي يحظى بالاحترام بين الطنجاويين فعليه أن يدرك أن سلوكاته هذه ستنزع عنه هالة رجل السلطة الحقيقي الذي يحترم القوانين سواء كانت معه أو ضده، لذلك فإن ما يجري بهذه المدرسة لن يكون فقط ضربة ضد التلاميذ وأوليائهم، بل ضربة ضد القانون وضد قدسية العدالة.. وأيضا ضد الوالي اليعقوبي شخصيا.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

تعليق واحد

  1. لا داعي لتدريس الحقوق في المغرب! اقتراح: تسمية كليات الحقوق بالمغرب بمعاهد التمثيل والمسرح! أدعوا طلبة وأساتذة وفقهاء القانون بالمغرب من تتبع قضية مدرسة الفطرة بطنجة ليدرسوها للطلبة كحالة قانونية فريدة من نوعها!

إلى الأعلى