الرئيسية / طنجة الضاحكة / هذه المدرسة لم يدرس فيها طارق ابن زياد أو ابن بطوطة

هذه المدرسة لم يدرس فيها طارق ابن زياد أو ابن بطوطة


العلم نور والجهل عار

في مختلف مناطق العالم هناك أنقاض لمآثر الماضي، أنقاض لقصور وقلاع وأبنية مختلفة مرت عليها مئات أو آلاف السنين، فصارت أثرا بعد عين.

 الأنقاض التاريخية للعبرة والتأمل، وللمتعة أيضا، لكن في طنجة هناك أنقاض مختلفة، أنقاض للضحك، وأكبر دليل على ذلك هي أنقاض هذه المدرسة الموجودة، أو التي كانت موجودة في ضواحي طنجة، وبالضبط في عمالة فحص أنجرة.

المدرسة لم يبق منها غير اسمها المكتوب على جدران متهالكة، وعبارة “العلم نور والجهل عار”، وياله من عار..

هذه المدرسة لم يدرس فيها عقبة ابن نافع أو طارق ابن زياد أو ابن بطوطة حتى نعتبرها من الآثار التاريخية، بل كانت موجودة منذ سنوات فقط، ومع ذلك تعرضت للاندثار وأصبحت من “المآثر التاريخية” التي تجلب العار، عار مدينة تتحول فيها المدارس إلى آثار في رمشة عين، بينما أطفال الشعب “يسرحون” الغنم أو يتعلمون التدخين ويتلقون أصول الانحراف.

إنها طنجة.. المدينة الضاحكة.. أو المضحوك عليها.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

إلى الأعلى