الرئيسية / أخبار الليغا / هذه أهم تحديات زيدان الموسم المقبل..

هذه أهم تحديات زيدان الموسم المقبل..



طنجة أنتر:

 

عد ثلاثة أسابيع من نهاية موسم 2019-2020، الذي انتهى بتحقيق لقبي كأس السوبر الإسباني والدوري الإسباني «الليجا»، يعود ريال مدريد إلى خوض التدريبات صباح اليوم، حيث سيبدأ رجال المدرب الفرنسي زين الدين زيدان فترة تحضيرية قبل انطلاق الموسم الجديد في فالديبيباس، دون خوض جولات تحضيرية سواء في الأراضي الأمريكية أو الآسيوية بسبب الأزمة التي تسبب بها تفشي وباء «كوفيد-19».

وستكون الجلسات التدريبية التي سيقودها «زيزو» غير أعتيادية مع انضمام اللاعبين بطريقة تتابعية، حيث تواجد مباريات دولية للمنتخبات وريال مدريد يمتلك 11 لاعبًا دوليا. ولكن مدرب المرينجي يواجه تحديات إلى الأمام للموسم الجديد…

عدم اللامبالاة الذاتية

بعد فوزه بلقب الدوري الإسباني ودوري أبطال أوروبا في موسم 2016-2017، بدأ الفريق الأبيض موسم 2017-2018 بالفوز بكأس السوبر الأوروبي (أمام مانشستر يونايتد بنتيجة 2-1) والسوبر الإسباني (أمام برشلونة بعد الانتصار عليه 1-3 و2-0)، لكنهم خرجوا على الفور من مسابقة الدوري: تعثر ثلاث مرات في الجولات الثلاثة الأولى التي خاضها على ملعب سانتياجو برنابيو (التعادل أمام فالنسيا 2-2، والتعادل أمام ليفانتي 1-1، ثم الهزيمة أمام ريال بيتيس 0-1).

زيدان لا يريد أن يحدث ذلك مرة أخرى، ويطمح إلى تمديد سلسلة اللا هزيمة التي بدأها بعد فترة التوقف عقب تفشي فيروس كورونا «كوفيد-19»، حيث حقق 10 انتصارات متتالية ساعدت في تأمين لقب الليجا. ستكون قيادة سيرجيو راموس أساسية.

التحكم في الفريق

وهي أحد فضائل زيدان الكبرى بالقدرة على السيطرة على لاعبيه واستخراج أفضل ما لديهم، بعد عودة النشاط الرياضي من التوقف، استخدم زيزو 25 لاعباً من الفريق في 11 مباراة متبقية من الموسم.

لكن يجب عليه الاستفادة من لاعبين مثل فينيسيوس جونيور (لعب مباراتان كاملتان فقط بعد الاستراحة) أو مارتين أوديجارد، الذي عاد بعد مرحلة ناجحة للغاية على سبيل الإعارة مع ريال سوسيداد. بالإضافة إلى ذلك، يجب إحداث تناوب مع اللاعبين الشباب ليحلوا محل اللاعبين الكبار المخضرمين مثل راموس (34 عامًا) ولوكا مودريتش (34 عامًا). وفي الخلفية تكمن فكرة تجديد عقود اللاعبين التي بدأت بالفعل والتي يجب أن تبدأ في السنوات القادمة…

«عامل هازارد»

في غياب التعاقدات البراقة، الأنباء الجيدة هي وجود البلجيكي إيدن هازارد، الذي انضم غلى الفريق الأبيض في الموسم الماضي ولكنه لم يستطيع أن يقدم الأداء المنتظر منه بل واعتبره الموسم الأسوأ في مسيرته الأحترافية في النخبة.

ففي صيف 2019، زاد وزنه، وأدرك ذلك بنفسه، قائلا في أحد الحوارات الصحفية: «لقد زت 5 كيلو جرامات في الصيف»، وفي نوفمبر، عانى من تدخل عنيف من مواطنه توماس مونييه في مباراة دوري أبطال أوروبا أمام باريس سان جيرمان الفرنسي، في التوقيت الذي كان يظهر فيه تأقلمه ويعطي نسخته الرائعة مع تشيلسي، ولكن هذه الإصابة أثرت على بقية مشواره في موسمه الأول مع ريال مدريد.

شارك في 22 مباراة (16 في الليجا و6 في الشامبيونزليج)، ولكنه أكمل خمس مباريات منها فقط (22.7٪)، وساهم بهدف واحد فقط أمام غرناطة لكنه قدم سبع تمريرات حاسمة. هذا العام الجديد، إذا احترمته الإصابات، فيجب على زيدان أن يستفيد من موهبة البلجيكي، أحد لاعبيه الحاسمين.

أسينسيو، مهاجم «9» مزيف

كانت إحدى المستجدات التكتيكية التي كانت تدور في ذهن زيدان هي نقل أسينسيو كمهاجم رأس حربة كاذب للاستفادة بشكل أفضل من موهبته، لكن الإصابة التي تعرض لها خلال الفترة التحضيرية في الولايات المتحدة قللت من أي احتمال.

ومع ذلك، فإن الوقت الذي لم يتم فيه خوض المنافسة بسبب تفشي الوباء العالمي كورونا جاء في صالح ماركو اسينسيو: لقد تعافى بشكل ملحوظ، ولعب لكلا الجناحين وتمكن من تسجيل ثلاثة أهداف في تسع مباريات. أسينسيو الجديد قادم في الطريق وهذا خبر سار.

الحلم بتحقيق ثنائية آخرى

منذ أن أصبح زيدان مدربًا للنادي الأبيض (يناير 2016)، رفع ريال مدريد 12 لقباً (11 مع الفرنسي) مقبل ثمانية ألقاب فقط حققها برشلونة.

دائما كان يفوز بلقب ما إلا في عام 2019، عند عودته لقيادة دكة بدلاء الفريق الأبيض خلفًا للمدرب الأرجنتيني سانتياجو سولاري، لأن الفريق كان قد تم إقصائه من بطولة كأس ملك إسبانيا ومن دوري أبطال أوروبا ولم يكن لديه أي حظوظ للمنافسة على لقب الدوري الإسباني.

يأمل زيدان أن يكمل رقمه القياسي في الألقاب بالفوز بكأس ملك إسبانيا، اللقب الوحيد الذي لم يفز به حتى الآن: علاوة على ذلك، فقد كان دائمًا يتم إقصائه بعد الخسارة في البرنابيو…

لكن حلم رفع الدوري رقم 35 (بتكرار اللقب، وهو ما لم يحققه الفريق الملكي منذ موسمي 2006-2007 و 2007-2008) و / أو تحقيق اللقب الرابع عشر في الشامبيونزليج: سيكون لقب دوري الأبطال الخامس لجيل لن يتكرر وتتويجًا رائعًا لهذه المجموعة الأسطورية بالفعل.

على المستوى الشخصي، يبعد زيدان ثلاثة ألقاب عن كونه المدرب الذي فاز بأكبر عدد من الألقاب في كرة القدم الإسبانية: فقط ميجيل مونيوز وبيب جوارديولا (14 لكل منهم) يملكان أكثر منه…

غلق أفواه منتقديه

خلال فترة كبيرة من الموسم الماضي تعرض للعديد من الانتقادات، حيث كانت هناك شكوى بأن ريال مدريد يفوز ولكنه لا يقنع. ولكن أيضا بالنسبة لآخرين هذه الطريقة كانت صالحة لتحقيق لقب الدوري. بقيادة زيدان، لعب البلانكوس مباريات لا تُنسى (المباراة النهائية أمام يوفنتوس عام 2017)، وهذا كان سبب الجدل.

بمجرد إنشاء القوالب القوية التي أدت إلى الفوز بالدوري (جدار تيبو كورتوا، قيادة راموس، حكمة كاسيميرو، حاسة بنزيما التهديفية، 21 لاعبا مختلفا سجلوا الأهداف في الليجا، شيء لم يسبق له مثيل من قبل…)، من المتوقع أن يظهر الفريق الأبيض طريقة لعب أكثر تألقًا وفعالية أمام مرمى الخصم. لذلك يبدأ العمل اليوم.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

إلى الأعلى