الرئيسية / سياسة / هذه أبرز تحديات الحكومة الإسبانية الجديدة

هذه أبرز تحديات الحكومة الإسبانية الجديدة



طنجة أنتر/ وكالات:

اعتبرت شبكة «سي إن بي سي» الأمريكية أن المستقبل السياسي والاقتصادي للحكومة الإسبانية الجديدة لا يزال غير مؤكد.

وأوضحت في تقرير لها أنه وبرغم تلقي الزعيم الاشتراكي بيدرو سانشيز دعماً كافياً في البرلمان، وضع حداً لحالة عدم اليقين السياسي التي استمرت عام، إلا أن مستقبل حكومته لا يزال محكوما بهذه الحالة.

» خيار التفاوض

وقالت الشبكة الأمريكية: «فاز سانشيز بانتخابات مبكرة في أبريل من عام 2019، لكنه كافح لتشكيل حكومة بقيادة حزب العمال الاشتراكي الإسباني التابع له، وكانت النتيجة أول حكومة ائتلافية تشهدها إسبانيا في العصر الحديث».

وأضافت: «وصف بيدرو سانشيز صفقته مع مجموعة من الأحزاب ذات الميول اليسارية (بوديموس)، التي يتزعمها بابلو إغليسياس المعروفة بمعارضتها لسياسات التقشف عقب أزمة الديون السيادية، بأنها تشكل ائتلافا تقدميا».

وأردفت: «مع ذلك، فإن بيدرو سانشيز سيعتمد أيضًا على أحزاب أصغر أخرى لحكم الدولة الواقعة في جنوب أوروبا».

ونقلت عن أنطونيو باروسو، نائب مدير شركة تينيو للأبحاث، قوله: «على الأرجح لن تتمتع الحكومة الجديدة بأغلبية برلمانية مستقرة تعتمد عليها، مما يعني أنه سيتعين عليها التفاوض على معظم الإجراءات السياسية على أساس كل حالة على حدة مع أطراف أخرى».

» حل دائم

وبحسب فلوريان هينس، الخبير الاقتصادي ببنك بيرنبرغ «من غير المحتمل للغاية أن تستمر الحكومة الجديدة حتى نهاية الولاية»، وفقا للشبكة.

وتابع هينس: «إنها حكومة ائتلافية، وهي غير شائعة في إسبانيا، وتفتقر إلى الأغلبية المطلقة، والتي تعتمد أغلبيتها البسيطة على الامتناع عن التصويت، من بين العديد من الأحزاب الإقليمية الأخرى». وأفاد تقرير الشبكة: «في مقابل الحصول على دعم ERC، وهو حزب كتالوني انفصالي، وعد سانشيز بالاتفاق على خريطة طريق لمناقشة مستقبل كاتالونيا».

وأبان التقرير: «كانت المنطقة، التي تتمتع بحركة انفصالية قوية، نقطة خلاف في السياسة الإسبانية لسنوات عديدة، لكنها تصاعدت مع سجن السياسيين الانفصاليين في كاتالونيا وإصدار الحكم عليهم ما بين 9 سنوات و13 عامًا في عام 2019».

ونقلت «سي إن بي سي» عن «فيديريكو سانتي»، المحلل البارز في أوراسيا غروب، قوله: «من غير المرجح أن تؤدي المفاوضات بين الحكومة المركزية والحكومة الكاتالونية إلى حل دائم، ولكن من المحتمل أن تمتد إلى عام 2020 أو ما بعده، مما يعطي ERC سبباً للبقاء مشاركا».

» النزاع الكاتالوني

ونقلت «سي إن بي سي»عن هينس قوله: «النزاع الكاتالوني يمكن أن يندلع بسهولة في أي وقت، وبالتالي فمن الممكن أن ينسف ERC الائتلاف الحكومي».

«وبموجب خططهم الحكومية، يعتزم الحزب الاشتراكي وحلفاؤه في الائتلاف الحكومي زيادة ضريبة الدخل على أصحاب الدخول المرتفعة، وتخفيض ضريبة الشركات على الشركات الصغيرة والمتوسطة، ورفع الحد الأدنى للأجور، وإلغاء بعض إصلاحات سوق العمل التي تم تنفيذها في عام 2012»، بحسب الشبكة.

وبحسب «سانتي»: «سوف يتباطأ التوحيد المالي أو يتراجع قليلاً، ليدعم فقط الطلب المحلي بشكل متواضع»، مضيفًا: «ستكون الإصلاحات الاقتصادية محدودة وستتراجع بعض الإصلاحات في فترة الأزمات جزئياً».

ومضى التقرير يقول: «نمت إسبانيا بمعدل 0.4 ٪ في الربع الثالث من عام 2019 مقارنة بفترة الأشهر الثلاثة السابقة، ووفقًا لتوقعات المفوضية الأوروبية، من المقرر أن يتوسع الاقتصاد بنسبة 1.9٪ في عام 2019». «في الوقت الحالي، يمكن أن تتعامل إسبانيا مع تحالف يساري ضعيف وتستمر في تجاوز متوسط منطقة اليورو، لكن إذا كان على الائتلاف المضي قدماً في إجراءات من هذا النوع من الزيادة في الحد الأدنى للأجور بنسبة 22٪، فإن الخسائر على الاقتصاد ستصبح تدريجيا أكثر وضوحًا». وفقا للشبكة الأمريكية.

كانت هذه تفاصيل خبر إسبانيا.. عدم اليقين السياسي سيد الموقف لهذا اليوم نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله ولمتابعة جميع أخبارنا يمكنك الإشتراك في نظام التنبيهات او في احد أنظمتنا المختلفة لتزويدك بكل ما هو جديد.

كما تَجْدَرُ الأشاراة بأن الخبر الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على اليوم وقد قام فريق التحرير في الخليج 365 بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر من مصدره الاساسي.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

إلى الأعلى