الرئيسية / أخبار الليغا / ميسي لم يعد قادرا على حل مشاكل برشلونة لوحده

ميسي لم يعد قادرا على حل مشاكل برشلونة لوحده



طنجة أنتر:

يقدم قائد برشلونة الإسباني، الموهوب الدولي الأرجنتيني ليونيل ميسي، أداءً مبهرًا مع الفريق الكتالوني منذ انطلاق الموسم الجاري، ليواصل البرغوث المبدع أداءه الاستثنائي، على مدار كل المواسم التي خاضها رفقة الفريق، منذ ارتدى قميص البارسا لأول مرة.

وودع فريق برشلونة الأسبوع الماضي حلم التتويج بلقب كأس السوبر الإسباني، الذي يقام هذا العام للمرة الأولى في السعودية، وذلك بعد خسارته أمام أتلتيكو مدريد، في مباراة الدور نصف النهائي بنتيجة 2-3.

ورغم تألق ميسي في المباراة وتسجيله هدفاً جميلاً، وصنع الكثير من الكرات الخطيرة لزملائه، فإن الفريق ودع البطولة، وذهبت جهود ميسي أدراج الرياح نتيجة الأخطاء الساذجة والكثيرة التي وقع فيها زملاؤه.

ويبدو ميسي هذا الموسم ملتزمًا أكثر من أي وقت مضى بدوره كقائد للفريق، إلا أن الأخطاء الفردية لزملائه تقيد حلمه بتحقيق المزيد من الألقاب.

وحتى الآن يحتل فريق برشلونة صدارة الدوري الإسباني الدرجة الأولى برصيد 40 نقطة بفارق الأهداف فقط عن غريمه التقليدي ريال مدريد، كما وصل الفريق لدور الستة عشر من بطولة دوري أبطال أوروبا.

اقرأ أيضاً: برشلونة مازال يعاني من «متلازمة أنفيلد»
أخطاء لاعبي برشلونة كلفت الفريق وميسي خسارة عدة ألقاب
وأصبح من الشائع البحث عن صورة ليونيل ميسي عقب هزائم برشلونة، فبعد توديع دوري أبطال أوروبا في الموسم الماضي، على يد ليفربول، ظهر في ملعب «الأنفيلد» وهو يطأطئ رأسه إلى الأسفل، وقبلها بموسم أمام روما ظهر حزينا يهز رأسه.

وفي مدينة جدة السعودية ظهر ميسي كقائد للفريق ونجح في تسجيل هدف التعادل بعدما كان برشلونة متأخراً بهدف، ثم سجل أنطوان جريزمان الهدف الثاني، وتصرف خلال المباراة كقائد حقيقي، ولكن الأخطاء الكثيرة التي وقع فيها بعد ذلك اللاعبون: سيرجيو بوسكيتس ودي يونج وأومتيتي وجوردي ألبا، أمام «الروخيبلانكوس»، كلفت الفريق الخسارة وظهر الفريق بلا شخصية وهشاً.

وكانت مباراة نصف نهائي دوري أبطال أوروبا دليل على أن ميسي يجدف وحده في برشلونة، فقد منح كرة ذهبية للفرنسي عثمان ديمبلي في مباراة الذهاب وبرشلونة متقدم 3-صفر، لكنه أهدرها بغرابة وهو منفرد بالمرمى وحده وبلا رقابة، ثم في مباراة العودة سجل ليفربول هدفاً ساذجًا من خطأ جماعي مؤلم، في الركلة الركنية التي نفذها ألكسندر أرنولد وسجل منها أوريجي هدفاً سهلاً.

ولا تنسى الجماهير أيضاً خسارة لقب كأس الملك في الموسم الماضي، بعدما تخطى نجم فالنسيا سولير، بسهولة، ظهير البارسا جوردي ألبا.

ماذا فعل ميسي منذ ارتدى شارة قيادة برشلونة؟
ومنذ ارتدى ميسى شارة قيادة برشلونة، قبل عام ونصف بعد اساطير مثل كارلوس بويول وتشافي وإندرياس إنييستا، تغير اللاعب، ولوحظ شعوره بالمسؤولية، والانتماء إلى برشلونة بشكل أعمق وأكثر من ذي قبل، واجتهد ليظهر مثلاص وقدوة لزملائه الشباب مثل عثمان ديمبلي.

ورغم فوز ميسي في العام الماضي بالحذاء الذهبي السادس في مسيرته، وتتويجه أيضاً بالكرة الذهبية «البالون دور» للمرة السادسة، إلا أن ميسي يبحث عن الألقاب الجماعية، فهو يقترب من عامه الـ 33، ولا يريد للإحباط أن يسيطر عليه جراء خسارة البطولات الواحدة تلو الآخرى مثلما حدث يوم الخميس الماضي في جدة، وبات الخوف من الخسارة يحير الأرجنتيني ويزعجه.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

إلى الأعلى