الرئيسية / اقتصاد / مهنيو قطاع النقل الطرقي بالمغرب ينتفضون في وجه وزير النقل ويتهمون “حفظي” بدفع القطاع إلى كارثة

مهنيو قطاع النقل الطرقي بالمغرب ينتفضون في وجه وزير النقل ويتهمون “حفظي” بدفع القطاع إلى كارثة



طنجة أنتر:

وجه مهنيو وأرباب النقل بالمغرب انتقادات شديدة اللهجة لعبد الإله حفظي، رئيس الجامعة الوطنية للنقل، بسبب ما أسموه “انتحاله صفة ممثلهم الرسمي، والتفاوض والتوقيع باسمهم مع الوزارة المعنية”، معتبرين الجهة التي يمثلها “غير قانونية ولا علاقة لها بالقطاع”.

وشنت التنسيقية، التي تتكون من الجامعة الديمقراطية للنقل الوطني والدولي واتحاد النقابات النقل الطرقي ونقابة النقل الطرقي الكونفدرالية الديمقراطية للشغل والاتحاد العام للشغالين بالمغرب والاتحاد المغربي للشغل وعدة جمعيات اخرى بالمغرب، في لقاء عقدوه بقصر الورود بأكادير يوم السبت الماضي 21 أكتوبر، هجوما عنيفا على حفظي بسبب ما وصفوه بـ “محاولته احتكار القطاع والتحكم فيه من أجل تحقيق أغراض ومآرب شخصية”.

كما حمّل المهنيون مسؤولية ما أسموه “التسيب” لكاتب الدولة لدى وزير التجهيز والنقل والماء المكلف بالنقل، محمد نجيب بوليف، الذي وصفوه بأنه “يسعى بكل الوسائل للتفريق بين الفاعلين المهنيين وتحقير مبادئ الشراكة والحكامة الجيدة التي ينص عليها الدستور”.

وعبر عدد من المهنيين، الذين حضروا هذا اللقاء عن “استيائهم ورفضهم لطريقة التعامل التي تنهجها الوزارة مع الممثلين للقطاع، ومحاباتها للجهة التي يمثلها “حفظي”، رغم توصل المسؤول الحكومي عن القطاع بمراسلات تؤكد عدم قانونيتها وعدم توفرها على أي شركة تشتغل في المجال، مبرزين أن الاستمرار في نهج سياسة إقصاء الفاعلين الحقيقيين وتفضيل جمعية غير قانونية على البقية وإعطاءها الأولوية في ما يتعلق بالمشاريع، من الأسباب الرئيسة التي أدت إلى الاحتقان.

كما هاجموا الاتحاد العام لمقاولات المغرب، معتبرين أنه لا يمثل قطاع النقل ولا تربطهم به أي علاقة، مبرزين أن عددا من الأشخاص ينتحلون صفة انتمائهم إلى القطاع بدون شرعية لطرق أبواب الاتحاد والغرفة الثانية، ويتجرؤون أمام الملك لتوقيع اتفاقيات على المستوى الوطني والإفريقي بدون تفويض من المهنيين المعنيين.

وفي هذا السياق، قال أحمد أبرشان، مسؤول نقابة الجامعة الديمقراطية للنقل الوطني والدولي بجهة طنجة تطوان الحسيمة، إن قطاع النقل يسير نحو المجهول في ظل الاستياء الكبير الذي يسود صفوف المهنيين، سواء بالنظر إلى عشوائية التسيير أو بخصوص التمثيلية المهنية، التي أصبحت تمنح لأشخاص لا علاقة لهم بالمهنة، يتخذون منها مطية لتقلد مناصب عليا واستغلال مواردها الهامة لتنفيذ مشاريعهم الخاصة.

وذكر أبرشان، أنه منذ 2008، حين تحكم عبد الإله حفظي في الجامعة الوطنية للنقل، عرف القطاع تراجعا ملحوظا ومشاكل بالجملة أدت إلى تفرقة المهنيين وسن قوانين ساهمت في تخريب القطاع وتعميق مشاكله، خصوصا في ما يتعلق بهيكلة النقل الطرقي وبرامج التكوين المهني وإجراءات السلامة والمرصد الوطني للنقل الطرقي.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

إلى الأعلى