الرئيسية / مجتمع / من تبعات الحفل السري: إفساد العلاقة بين الصحافة الإلكترونية وعمدة طنجة

من تبعات الحفل السري: إفساد العلاقة بين الصحافة الإلكترونية وعمدة طنجة



طنجة أنتر:

يبدو أن تبعات ما سمي “الحفل السري”، الذي نظمته الجماعة الحضرية لطنجة السبت الماضي على شرف لاعبي ومسؤولي فريق اتحاد طنجة، لا زالت تتواصل، ومن بين تبعاتها إفساد العلاقة ما بين أبرز المواقع الإخبارية بطنجة وبين عمدة المدينة.

وكانت التنسيقية الجهوية للصحافة الإلكترونية بجهة طنجة تطوان الحسيمة، المنضوية تحت لواء النقابة الوطنية للصحافة المغربية، عبرت عن استغرابها الشديد، من سياسة الإقصاء التي يمارسها عمدة جماعة طنجة، في حق الصحافة الالكترونية المحلية والجهوية، التي تسعى للمساهمة في بناء صرح التنمية التي تشهدها الجهة.

كما قاطعت التنسيقية اشغال دورة المجلس الجماعي التي تم عقدها أول أمس الاثنين، احتجاجا على إقصاء الجماعة الحضرية للجسم الصحافي بالمدينة، واستنكارا للإهانة التي لحقت صحافيي المدينة عقب “الحفل السري” الذي أقامته الجماعة احتفاء بلقب اتحاد طنجة، بشراكة مع جريدة “المساء” الموجود مقرها في الدار البيضاء.

وعبر الكثير من الصحافيين بطنجة عن استغرابهم الكبير من الطريقة التي أهين بها الجسم الصحافي بالمدينة، حيث تمت إهانة صحافة طنجة مقابل الاحتفاء والترحيب بجريدة من الدار البيضاء، هي “المساء”، والتي سبق أن كالت الكثير من الانتقاد لفريق اتحاد طنجة ووجهت له ولمسؤوليه أقبح النعوت.

وقال بلاغ التنسيقية، “أنه ‎في الوقت الذي كانت فيه التنسيقية تنتظر من جماعة طنجة، تحسين وتطوير آليات التواصل مع الصحافة الالكترونية، خصوصا بعد اللقاء الذي عقدته التنسيقية مع العمدة، الذي وعد من خلاله تحسين وتجويد آليات التواصل من خلال توفير المعلومة، لتتفاجئ مكونات التنسيقية الجهوية للصحافة الإلكترونية، بإقصائها من حفل نظمته الجماعة على شرف نادي اتحاد طنجة لكرة القدم بمناسبة فوزه بالبطولة الاحترافية”.

يذكر أن مصاريف هذا الحفل السري لا تزال مصادرها غامضة، حيث تنفي الجماعة أن تكون تكفلت بالمصاريف كاملة، في الوقت الذي تعاني فيه جريدة “المساء” البيضاوية بدورها من أزمة مادية خانقة بسبب الأحكام الصادرة ضدها من طرف صحافييها الذين يقاضونها أمام المحاكم، فيما ترجح مصادر مطلعة أن المصاريف دفعها شخص معروف بلقب “السمسار الجهوي”، والذي أخذها من جيوب أشخاص لهم أنشطة عقارية ومصالح يريدون قضاءها من وراء الجماعة الحضرية، وهو ما يجعل من هذا الحفل سابقة خطيرة وفضيحة غير مسبوقة.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

إلى الأعلى