الرئيسية / رياضة / من الذي تآمر على الدميعي..؟ سؤال يخفي جرائم حقيقية في حق اتحاد طنجة

من الذي تآمر على الدميعي..؟ سؤال يخفي جرائم حقيقية في حق اتحاد طنجة



طنجة أنتر:

يسود اعتقاد واسع بين جماهير اتحاد طنجة أن المدرب المستقيل للفريق، هشام الدميعي، تعرض لمؤامرة من جانب مسيرين بالفريق من أجل جعله يقدم استقالته، مهما كانت النتيجة التي جمعت الاتحاد بفريق أولمبيك آسفي الخميس الماضي.

ووفق مصادر مطلعة فإنه كان من الممكن فض العلاقة بين اتحاد طنجة والمدرب الدميعي بطريقة أكثر احترافية وتحفظ كرامة المدرب، عوض جعله يبدو مثل هارب بعد هزيمة مذلة تعتبر استمرارا لباقي الهزائم المذلة التي تلقاها الفريق الطنجاوي مع الدميعي ومع كثير من المدربين السابقين.

ووفق مصادر خاصة فإن “حزب السمسارة” بفريق أبرشان حبك مؤامرة مريضة ضد الدميعي، وأنه تم إبلاغ المدرب المراكشي بأنه راحل عن الفريق مهما كانت النتيجة، أي أن الانتصار لم يكن ليُنجي الدميعي من “الطرد”، الذي أخذ صبغة استقالة.

وبدا لافتا أنه بعد نهاية المباراة ضد أسفي، توجه اللاعب أعراب إلى الجمهور وطلب منه الصفح ووعد بنتائج أفضل، وهو سلوك غير احترافي ويضمر وجود أشياء خطيرة تجري في كواليس اتحاد طنجة.

وتقول مصادرنا إن الدميعي تم الاستغناء عنه ليس فقط بسبب سوء النتائج، بل لأنه لن يندمج في سياسة المرحلة المقبلة من التسيير، وأن بيدرو بنعلي هو الأنسب لقيادة هذه المرحلة، لأنه وفيّ لسياسة “القرود الثلاثة”.

وتضيف مصادرنا أن من ينبغي طردهم هم المسيرون الفاشلون ومافيا التسمسير بفريق اتحاد طنجة، وأنهم المسؤولون عن الوضعية الكارثية التي يوجد عليها الفريق، عبر تعاقدهم مع عشرات اللاعبين والمدربين الفاشلين، والذين حولوا الفريق الطنجي إلى أضحوكة بين الفرق المغربية، والذين ينبغي محاسبتهم بشدة على ما أسمها “جرائمهم في حق الفريق والجمهور”.

وتضيف المصادر أن ما سماها “مافيا التسمسير” بفريق اتحاد طنجة تواصل العبث بمصالح الفريق ومشاعر الجمهور، عندما تعاقدت مسبقا مع المدرب شبه الإسباني بيدرو بنعلي، الذي يطلق عليه في عدد من وسائل الإعلام بالمدرب الكذاب، أو المدرب المحتال، وفق معطيات مثيرة، سننشرها لاحقا.

وكان عدد من مسيري الفريق الطنجي التقوا يوم الجمعة بالمدرب بنعلي في فندق موفنبيك، وأن هذا اللقاء كان صوريا فقط، على اعتبار أن الاتفاق تم قبل مباراة الاتحاد ضد آسفي.

وجرى اللقاء مع بنعلي بقيادة حسن بلخيضر، الذي أعلن أكثر من مرة أنه انسحب نهائيا من تولي أية مسؤولية بفريق اتحاد طنجة، والذي يعتبر حاليا العدو رقم1 للجمهور الطنجاوي.

وكان بلخيضر أشرف على كل تعاقدات فريق اتحاد طنجة خلال الميركاتو الشتوي، حيث تم تزويد كل اللاعبين عن طريق وسيط لاعبين يقطن في مدينة الدار البيضاء.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

إلى الأعلى