الرئيسية / رياضة / ملوك الفيفا.. وأباطرة الفساد

ملوك الفيفا.. وأباطرة الفساد



تولى رئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم منذ إنشائه عام 1904 رؤساء متعددون من أشهرهم الفرنسي جول ريميه الأب الروحي لبطولة كأس العالم، وكذلك البرازيلي جواو هافالانج، الذي يوصف بأنه “محدث” الفيفا.

في ما يلي أسماء رؤساء الفيفا منذ إنشائها:

الفرنسي روبير غيران
ولد يوم 28 يونيو 1876، اشتغل حكما ومدربا وصحفيا ومسيرا رياضيا. انتخب يوم 23 مايو 1904 رئيسا للاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) إلى حدود 1906. في عهده انضم ثمانية أعضاء جدد للاتحاد إلى جانب الاتحادات السبعة المؤسِّسة.

الإنجليزي دانيال وولفول
ولد يوم 15 يونيو 1852، انتخب رئيسا للفيفا يوم 4 يونيو 1906 خلفا للفرنسي غيران. حقق نجاحات عدة أبرزها ضم أعضاء جدد من خارج القارة الأوروبية، كان من بينهم الولايات المتحدة الأميركية والشيلي والأرجنتين وجنوب أفريقيا. تأثرت رئاسته للفيفا باندلاع الحرب العالمية الأولى عام 1914، وتوفي عام 1918.

الفرنسي جول ريميه
انتخب جول ريميه رئيسا للفيفا في الأول من مارس 1921، وفي عهده سعت الفيفا إلى إنشاء أول بطولة لكأس العالم، حيث تم قبول المقترح عام 1929، ونظمت أول بطولة في الأوروغواي عام 1930.

حمل كأس العالم اسمه باعتباره الأب الروحي للبطولة، وكانت الكأس مصنوعة من الفضة ومطلية بالذهب وفازت بها البرازيل عام 1970 إلى الأبد، غير أنها سرقت عام 1983 ولم تكتشف نهائيا.

غادر جول ريميه الفيفا يوم 21 يونيو 1954 محتفظا بمنصب الرئيس الشرفي، وتوفي يوم 16 أكتوبر 1956.

البلجيكي وليام سيلدرييرز
هو الرئيس الرابع للفيفا، ولد عام 1876، اشتغل محاميا في بروكسل إلى جانب لعبه كرة القدم. ظل لسنوات طويلة نائبا لرئيس الفيفا قبل أن يخلف جول ريميه عام 1954، لكن جلوسه على عرش الفيفا لم يستمر طويلا حيث توفي عام 1955.

الإنجليزي آرثر دروري
ولد عام 1891، وعين رئيسا للرابطة الإنجليزية لكرة القدم عام 1945 وظل في هذا المنصب حتى عام 1954، وشغل كذلك منصب رئيس الجمعية الإنجليزية لكرة القدم منذ 1955 وحتى عام 1961. انتخب آرثر دروري رئيسا للفيفا عام 1955 وظل في منصبه حتى وفاته عام 1961.

الإنجليزي ستانلي راوس
ولد عام 1895 وعمل منذ 1934 وحتى 1961 سكرتيرا للجمعية الإنجليزية لكرة القدم، وبفضل خبرته الإدارية الكبيرة، يعتبر من الشخصيات البارزة التي أثرت في مجال لعبة كرة القدم بعد الحرب العالمية الثانية.

اختير ستانلي راوس رئيسا للفيفا عام 1961 وظل في منصبه حتى 1974. توفي عام 1986.

البرازيلي جواو هافيلانج
ولد في 1916 بريو دي جانيرو البرازيلية لأبوين ينحدران من بلجيكا، يعد من رجال الأعمال الذين اقتحموا عالم كرة القدم. درس القانون، وبدأ حياته الرياضية عداء، وكان عضوا بفريق البرازيل للسباحة في الألعاب الأولمبية لعام 1936 ببرلين.

انتخب هافيلانج عام 1974 رئيسا للاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) وظل في منصبه حتى 1998، ويعتبر من أهم الشخصيات التي مرت على رئاسة الفيفا ويحسب له أنه أدخل تعديلات كثيرة على عمل المنظمة بما جعل أداءها مواكبا للتطورات.

السويسري جوزيف بلاتر
ولد جوزيف بلاتر يوم 10 مارس 1939 في مدينة فيسب بسويسرا. بدأ بلاتر مسيرته المهنية عام 1959 أمينا عاما لهيئة السياحة في فاليه، قبل أن يصبح عام 1964 مديرا في الاتحاد السويسري للهوكي، وما لبث أن عُين بعد سنتين رئيسا للجمعية السويسرية للصحافة الرياضية، وهو يفخر بهذا المنصب.

انتخب جوزيف بلاتر عام 1998 رئيسا للاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) خلفا للبرازيلي جواو هافيلانج.

تميزت نهاية عهده بفضائح فساد أطاحت برؤوس كبيرة في الفيفا، اضطر خلالها لتقديم استقالته، قبل أن يعلن ترشحه لولاية خامسة في انتخابات 2016، لكن لجنة القيم أصدرت بحقه عقوبة بالإيقاف ومنعته من ممارسة أي عمل مرتبط بكرة القدم لمدة ثماني سنوات لتورطه في فضيحة فساد، لكن لجنة الطعون التابعة للفيفا خفضت المدة لاحقا إلى ست سنوات.

8 أكتوبر/تشرين الأول 2015: الكاميروني عيسى حياتو
ولد عيسى حياتو يوم 9 أغسطس 1946 في مدينة غارو بشمالي الكاميرون.

تولى منصب مدير الشؤون الرياضية في وزارة الشباب والرياضة في 1983-1986، ثم انتخب 1988 رئيسا للاتحاد الأفريقي بعيد وفاة سلفه السابق الإثيوبي يدنيكاتنيف تيسيما، وتعهد بأن تكون الولاية السابعة التي تنتهي عام 2017 هي الأخيرة له على رأس الاتحاد.
يشغل منذ 1990 منصب عضو اللجنة التنفيذية للفيفا، ومنصب نائب رئيس الفيفا منذ عام 1992.

تولى عيسى حياتو عام 2015 رئاسة الفيفا بالوكالة بعد توقيف جوزيف بلاتر إثر اتهامه بالتورط في فضائح فساد.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

إلى الأعلى