الرئيسية / مجتمع / مقاولات غذائية محلية ترفع أثمنة منتوجاتها مُستغلةً خلو الأسواق المحلية من المنتوجات الغذائية المهربة

مقاولات غذائية محلية ترفع أثمنة منتوجاتها مُستغلةً خلو الأسواق المحلية من المنتوجات الغذائية المهربة


بعد استمرار إغلاق معبر سبتة لفترة طويلة، وهو المنفذ البري الوحيد بالجهة الشمالية الرابط بين التراب المغربي والتراب المغربي المحتل بسبتة، نَدُرت المنتجات الغذائية وشبه الغذائية الإسبانية المستوردة بواسطة نشاط التهريب المعيشي.

وبدل استغلال المقاولات الغذائية المحلية والجهوية هذا الوضع لتجويد منتوجاتها وإقناع المستهلك الشمالي باقتنائها، عملت على انتهاز فرصة خلو الأسواق من منتوجات سبتة، فرفعت من أثمنتها لعلمها أن الطلب سيرتفع بالضرورة عليها.

وخلّف هذا الإجراء استياء المستهلكين المحليين الذين تعودوا على استعمال المنتوجات الغذائية المستوردة، فظهرت دعوات على مواقع التواصل الاجتماعي تطالب بمقاطعة منتوجات المقاولات الغذائية التي رفعت أثمنتها مؤخرا.

ويشار أن إغلاق معبر باب سبتة أثر كثيرا على الرواج التجاري للمحلات الغذائية المتخصصة في مواد وسلع التهريب، كما أثر بشكل مباشر على مائدة المواطن الطنجاوي والشمالي عموما، والتي لم تكن تخلو من منتوج أو أكثر من المواد المهربة، من زبدة وأجبان وعصائر وغيرها، فضلا عن مواد التنظيف وعدة مواد أخرى موجهة للاستهلاك المنزلي.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

إلى الأعلى