الرئيسية / حوادث / مضيق جبل طارق يواصل عملية تحوله إلى مقبرة عالمية..!

مضيق جبل طارق يواصل عملية تحوله إلى مقبرة عالمية..!




طنجة أنتر:

على الرغم من عدم تحديدهما، بالضبط، السواحل التي خرج منها أكبر عدد من القتلى والمفقودين في “مقبرة غرب المتوسط”، في العقود الثلاثة الأخيرة، إلا أن تقريرين إسبانيين دقا ناقوس الخطر بخصوص ارتفاع عدد ضحايا “الحريك” من المهاجرين السريين، من بينهم مغاربة، في مياه جبل طارق بسبب توجه الاتحاد الأوروبي إلى اعتماد مقاربة أمنية وفرضها على الدول الإفريقية الأكثر تصديرا للمهاجرين السريين عبر فرض نظام التأشيرة “شينغن” منذ 15 ماي 1991.

تقريران للجمعية الأندلسية لحقوق الإنسان والفيدرالية الأندلسية للإيواء، كشفا أنه منذ غرق أول قارب موثق يوم 1 نونبر 1988 كان على متنه مغاربة، وتم تسجيل إلى حدود 31 أكتوبر المنصرم ما بين 6714 و8000 غريق ومفقود في مياه جبل طارق، غير أن التقريرين لم يكشفا السواحل التي خرج منها الضحايا واكتفى بالحديث عن الوجهة، إسبانيا. وأوضح تقرير الفيدرالية الأندلسية للإيواء، كذلك، أنه منذ سنة 1999، تاريخ بدء توثيق المهاجرين الذي يتم إنقاذهم أو مساعدتهم، وصل إلى إسبانيا 235 ألف مهاجر سري، من بينهم مغاربة، عبر مضيق جبل طارق.

على الرغم من عدم تحديدهما، بالضبط، السواحل التي خرج منها أكبر عدد من القتلى والمفقودين في “مقبرة غرب المتوسط”، في العقود الثلاثة الأخيرة، إلا أن تقريرين إسبانيين دقا ناقوس الخطر بخصوص ارتفاع عدد ضحايا “الحريك” من المهاجرين السريين، من بينهم مغاربة، في مياه جبل طارق بسبب توجه الاتحاد الأوروبي إلى اعتماد مقاربة أمنية وفرضها على الدول الإفريقية الأكثر تصديرا للمهاجرين السريين عبر فرض نظام التأشيرة “شينغن” منذ 15 ماي 1991.

تقريران للجمعية الأندلسية لحقوق الإنسان والفيدرالية الأندلسية للإيواء، كشفا أنه منذ غرق أول قارب موثق يوم 1 نونبر 1988 كان على متنه مغاربة، وتم تسجيل إلى حدود 31 أكتوبر المنصرم ما بين 6714 و8000 غريق ومفقود في مياه جبل طارق، غير أن التقريرين لم يكشفا السواحل التي خرج منها الضحايا واكتفى بالحديث عن الوجهة، إسبانيا. وأوضح تقرير الفيدرالية الأندلسية للإيواء، كذلك، أنه منذ سنة 1999، تاريخ بدء توثيق المهاجرين الذي يتم إنقاذهم أو مساعدتهم، وصل إلى إسبانيا 235 ألف مهاجر سري، من بينهم مغاربة، عبر مضيق جبل طارق.

تقرير الجمعية الأندلسية لحقوق الإنسان الذي قدمته يوم أول أمس الخميس بمناسبة الذكرى الثلاثين لغرق أول قارب سنة يوم 1 نونبر 1988 وكان على متنه مهاجرون سريون من مدينة طنجة، أشار إلى أن عدد الضحايا منذ 30 عاما بلغ 8000 غريق ومفقود كانوا يحاولون الوصول إلى إسبانيا.

وقدم التقرير صورا مأسوية التقطها المصور الصحافي الإسباني إدفونسين سينا الذي وثق في شاطئ “لوس لانثيس” بقاديس غرق أول مهاجر مغربي لفظته مياه جبل طارق، وهو القارب الذي كان حينها على متنه 23 مهاجرا، 18 منهم غرقوا.

فيما كشف تقرير الفيدرالية الأندلسية للإيواء ومؤسسة “بور كاوسا” تسجيل 6787 ضحية بين غريق ومفقود في مياه مضيق جبل طارق منذ نونبر 1988، بالاعتماد على أبحاثها الخاصة وأرقام منظمة الهجرة العالمية والجمعية الأندلسية لحقوق الإنسان، علاوة على أرشيف الصحافة. التقرير ذاته أشار، كذلك، إلى أنه منذ سنة 1999 سجل وصول 235 ألف مهاجر سري إلى إسبانيا بحرا إلى الجارة الشمالية.

التقرير الأخير يبين كيف أن عدد القتلى والمفقودين ارتفع بشكل صاروخي في مياه جبل طارق، إذ انتقل من 19 ضحية سنة 1988 إلى 431 سنة 2018. هكذا سجل 22 غريقا سنة 1988، و82 غريقا سنة 1992، و31 غريقا عام 1996، و98 غريقا سنة 1998، و368 غريقا سنة 2005، و1167 غريقا سنة 2006، و921 غريقا سنة 2007، و581 غريقا سنة 2008، و209 سنة 2009، و225 سنة 2012، و431 منذ يناير الماضي إلى اليوم.

وعن السبب الرئيس الذي يدفع المغاربة وغيرهم لركوب مقبرة المتوسط يقول التقرير: “يوم 15 ماي 1991 شرعت إسبانيا في فرض التأشيرة على 110 بلد، من بينها البلدان الإفريقية. وفي 25 يونيو من نفس السنة، انضمت إسبانيا إلى اتفاقية شينغن”، هكذا “ألغي الاتفاق الثنائي بين إسبانيا والمغرب الذي كان يسمح بالدخول والخروج من البلدين بدون مراقبة تقريبا، وبدأ اعتماد سياسة هجرة أكثر تقييدا عند فرض التأشيرة على بلدان شمال إفريقيا”.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

إلى الأعلى