الرئيسية / طنجة في العالم / مسجد عبد الله كنون.. أخيرا صار لصاحب “النبوغ المغربي” معلمة باسمه

مسجد عبد الله كنون.. أخيرا صار لصاحب “النبوغ المغربي” معلمة باسمه


العلامة الراحل، عبد الله كنون

دشن الملك محمد السادس، اليوم الجمعة 21 مارس 2014، مسجد عبد الله كنون، بشارع القدس، التابع لمقاطعة بني مكادة، لتحتضن طنجة أخيرا معلمة تخلد اسم علامة أعطى للمدينة وللبلد الشيء الكثير.

المسجد الذي أُنشأ على مساحة 1649 مترا مربعا منها 1100 مغطاة، ويتسع لـ800 مصل، يعد واحدا من أكبر مساجد مقاطعة بني مكادة، ويندرج في إطار برنامج بناء المساجد الذي تشرف عليه وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، وهو واحد من بين 12 مسجدا جديدا سيبنى فوق تراب عمالة طنجة – أصيلة.

عبد الله كنون.. المغربي الذي زاحم المشارقة

العلامة عبد الله كنون الحسني، الذي عاش في طنجة جل فترات حياته، وتوفي ودفن فيها سنة 1989، منح المدينة مكتبة ظلت لسنوات طويلة الوحيدة بمدينة البوغاز، وذلك بعدما ترك محتوياتها من كتب ومطبوعات ومخطوطات، وقفا على طلبة العلم، إلا أنه في المقابل لم يحظ بمعلمة تحمل اسمه.

وترك كنون أيضا، للمغاربة وللباحثين من مختلف أقطار العالم، كتبا قيمة، على رأسها “النبوغ المغربي في الأدب العربي”، الذي فاجأ المشارقة، وجعل نظرتهم لإسهامات المغاربة في الثقافة العربية، تتغير، ولا زال إلى اليوم يعد مرجعا أساسيا للباحثين حول الإسهامات المغربية في الأدب العربي.

كنون الذي اشتغل في مجال الصحافة والتوثيق، وكان فقيها في اللغة والشريعة، ملما بعلوم القرآن وأحكامه، ركز كثيرا على إبراز الإسهامات المغربية في شتى المجالات، وهذا ما تؤكده عناوين كتبه، مثل “مدخل في تاريخ المغرب”.

ومن إسهامات كنون أيضا، إنشاؤه للمعهد الإسلامي بطنجة سنة 1945، والذي تولى إدارته لـ8 سنوات، كما عمل ستاذا بالمعهد الديني العالي بتطوان، وزيرا للعدل في الحكومة الخليفية سنة 1955.

وكان كنون عضوا في المجمع العلمي العربي بدمشق، وانتخب عضوا عاملا ممثلا للمغرب في مجمع اللغة العربية بالقاهرة سنة 1961، وهو أهم مجمعي أكاديمي للغة العربية في العالم، وشغل العلامة أيضا منصب رئيس المجلس العلمي الإقليمي بطنجة سنة  1981.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

إلى الأعلى