الرئيسية / طنجة في العالم / مدينة بولونية تسعى للتوأمة مع طنجة

مدينة بولونية تسعى للتوأمة مع طنجة


ميناء غدانسك

دعا مسؤولون من مدينة غدانسك البولونية الواقعة على بعد 300 كلم شمال وارسو الى توقيع اتفاقية توأمة وتعاون مع مدينة طنجة.

فخلال لقاء جمع يوم الاربعاء الماضي في غدانسك بين سفير المغرب في وارسو، يونس التيجاني وعمدة بلدية غدانسك، بافل أداموفيتش، ونائب رئيس الجهة التي تقع فيها هذه المدينة الساحلية، ميكائيل أوزرزاك، أعلن أداموفيتش أنه سيوجه قريبا دعوة لوفد يمثل مدينة طنجة ولمسؤولين بميناء طنجة المتوسط بغرض زيارة غدانسك ، كمرحلة أولى تمهد للتوقيع على اتفاقية توأمة وتعاون بين غدانسك ، أكبر مركز مينائي ببحر البلطيق ومدينة البوغاز التي تضم أكبر ميناء في منطقة البحر الأبيض المتوسط.

وقال عمدة مدينة غدانسك “إن مدينتينا اللتين تتوفران على بنيات تحتية جد متطورة، تشكلان حاليا قطبين اقتصاديين بكل البلطيق والحوض المتوسطي”، مشيدا في ذات الوقت بالإصلاحات السياسية والاقتصادية التي جعلت من المغرب نموذجا يحتذى في المنطقة.

مدينة غدانسك البولونية

مدينة غدانسك البولونية

وقد حظى مقترح عمدة غدانسك بدعم نائب رئيس الجهة أوزرزاك، عضو حزب ” أرضية مدنية ” الحاكم، الذي يقوده الوزير الأول البولوني دونالد توسك، مؤكدا أن بولونيا تعمل على تعزيز الشراكة مع المغرب، “البلد الذي نجح في تنفيذ إصلاحات سياسية واقتصادية نالت الاعجاب”.

وتطرق للمؤهلات التي تزخر بها غدانسك والجهة التي تنتمي لها ، مبرزا أنه بفضل مينائها البحري ومطارها الدولي، أضحت هاته المدينة ملتقى طرق أهم وسائل النقل في بولندا.

وأعرب ميكائيل أوزرزاك ،عن اعتقاده بأن الشراكة بين غدانسك وطنجة سوف يكون لها آثارا إيجابية وخاصة على مستوى تبادل الخبرات، بالنظر الى الموقع الاستراتيجي للمدينتين بكل من بحر البلطيق والبحر الأبيض المتوسط.

وقدم سفير المغرب ببولونيا ، الذي كان مرفوقا بمحسن سباطة مستشار بالسفارة، لمحة عامة عن المؤهلات الاقتصادية التي يتوفر عليها المغرب ،الذي أطلق إصلاحات تروم جلب الاستثمارات. وأشار السفير إلى أن المغرب ، القوي بمؤهلاته الاقتصادية وموقعه الجغرافي الاستراتيجي يمثل ” أرضية جذابة “، بالنسبة للمقاولات التي تطمح في استكشاف الفرص بالأسواق الافريقية ، مذكرا بتواجد المغرب في قطاعات هامة بافريقيا مثل الابناك والخدمات والاتصالات والبناء مما يجعل منه شريكا متميزا للقارة الافريقية.

و.م.ع

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

إلى الأعلى