الرئيسية / ثقافة و فن / محاولة شخص وضع اليد على مبنى أثري بمنطقة الجبهة ووزارة الثقافة تتدخل

محاولة شخص وضع اليد على مبنى أثري بمنطقة الجبهة ووزارة الثقافة تتدخل



تعرض أحد الأبنية الأثرية التي ترجع لفترة الحماية الإسبانية بمدينة الجبهة اقليم شفشاون، إلى محاولة استيلاء من طرف أحد الأشخاص، حيث قام هذا الأخير بمحاولة الاستيلاء على المبنى المتواجد في موقع استراتيجي، عن طريق القيام بترميمه وتركيب أبواب ونوافذ دون ترخيص من السلطات المسؤولة، بغية استعماله لأغراضه الخاصة.

وتداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي محليا، صورا لقلعة حراسة بحرية خلال الحماية الاسبانية، وهي قيد محاولة الإصلاح غير المرخص، وهو ما أثار ردود فعل غاضبة في أوساط الساكنة المحلية، لما لهذا المبنى من رمزية لديهم، قبل أن يتحرك وزير الثقافة والاتصال محمد لعرج للاتصال بالمصالح الجهوية، التي تواصلت مع السلطات المحلية، ليتم توقيف عملية البناء غير المرخص، وتحرير البناء الأثري من يد المستولي عليه.

وبحسب مصادر محلية، فإن الفاعل مجهول الهوية، عمد إلى إصلاح المبنى الأثري خلال الليل، قبل أن يفتضح أمره ليلوذ بالفرار، فيما أعلنت السلطات المحلية عن فتح تحقيق في الحادث. هذا وترجح بعض الأوساط المحلية أن يكون الفاعل من محترفي الاستيلاء على الأراضي والبقع المهجورة أو التي تدخل في أراضي الجموع، إذ تنتشر بالمنطقة ظاهرة الاستيلاء على الأراضي دون سند قانوني.

(عن “لوديسك”)

ا

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

إلى الأعلى