الرئيسية / مجتمع / متى يعفون عن طنجة ؟!

متى يعفون عن طنجة ؟!



يتطلع سكان مدينة طنجة إلى بوادر في الأفق قد تشير إلى موعد يرفع فيها الحجر على المدينة لتخرج من المنطقة 2 خاصة بعد تغيير وزارة الصحة والحكومة عموما لسياستها في مواجهة الوباء.

 

فالكل يسجل تقاربا كبيرا بين عدد من مدن المملكة من حيث انتشار الفيروس، وفي جهة الشمال مثلا تسجل تقريبا نفس عدد الحالات في تطوان التي تنتمي إلى المنطقة 1 كما في طنجة.

 

إلى جانب توهج الصناعة بها، فمدينة طنجة هي مدينة سياحية بامتياز خاصة في موسم الصيف حيث تنتعش عدة قطاعات أخرى مرتبطة بالسياحة الداخلية مثل التجارة والخدمات والصناعة التقليدية.

 

ومع ضرورة توفر وثيقة التنقل الاستثنائية لدخول المدينة، فإن السياحة ستظل مشلولة ومعها باقي القطاعات المتعلقة بها مباشرة.

 

كما أن استمرار إغلاق الشواطئ سيسهم في رفع درجة الركود في المدينة حتى لو تم إلغاء وثيقة التنقل بينها وبين المدن الأخرى، لأن المدينة مرتبطة بالبحر حتى النخاع، فمجرد نطق كلمة “طنجة”، فذلك يحيلك مباشرة على البحر، أليست هي مدينة البوغاز وملتقى البحرين؟

 

ومن جهة أخرى، فكثيرون من سكان طنجة يرغبون في السفر إلى داخل المغرب لأغراض شخصية أو عائلية، أو فقط للاستجمام بمناطق المغرب السياحية الخلابة سواء الجبلية منها مثل إفران أو الشاطئية مثل الحسيمة والسعيدية.

 

اعفوا عن طنجة واتركوا أهلها يعيشون حياتهم العادية كاملة، متعايشين مع الفيروس اللعين، وكل مواطن يتحمل مسؤوليته بحماية نفسه وأهله بتوخي الحذر الذي يبقى هو أقوى سلاح ضد العدوى.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

إلى الأعلى