الرئيسية / مجتمع / متى تصل إليها المقاطعة؟ شكاوى متواصلة من رداءة شقق “الضحى” في مختلف مناطق المغرب

متى تصل إليها المقاطعة؟ شكاوى متواصلة من رداءة شقق “الضحى” في مختلف مناطق المغرب



طنجة أنتر:

لا تزال الشكاوى متواصلة من شقق الضحى، وهي الشركة التي تعتبر الأكثر ربحية في مجال العقار في المغرب، بينما شققها ومركباتها السكنية هي التي توجد على رأس المشتكى بها.

وكانت آخر شكاوى من شقق الضحى هي التي ظهرت مؤخرا في فاس، حيث عبر عدد من سكان تجزئة “غصن الزيتون”، التابعة لشركة “الضحى” في مدينة فاس، عن تذمرهم من الحالة المزرية، التي أصبحت عليها العديد من الشقق.

وفي شريط فيديو، تداوله عدد من رواد موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، اشتكى عدد من السكان تجزئة “غصن الزيتون”، من رداءة هذه الشقق، وعبروا عن تخوفهم من أن تنهار إحداها على الرأس الساكنة.

ووثق أحد الأشخاص في الشريط الفيديو ذاته، تشقق الجدران داخل إحدى الشقق، مما يهدد سلامة سكان العمارة، والتي يقطنها 12 أسرة.

ويذكر أنها ليست المرة الأولى، التي يشتكي فيها عدد من سكان “مجموعة الضحى”، من رداءة الشقق ومرافقها، سواء في فاس أو في مناطق متعددة من المغرب.

وإلى حد الآن فإن حملة المقاطعة تستهدف ثلاث منتجات أو سلع، وقود محطات إفريقيا، ومياه سيدي علي، والسائل الأبيض المسمى “حليب سنترال”.

وإذا استمرت حملة المقاطعة لهذه المواد الثلاث لزمن طويل فإن ذلك سيتحول إلى عبث، لأن المطلوب هو إضافة منتوجين أو ثلاث في أقرب وقت، وليس هناك أفضل من شقق، أو قبور مجموعة “الضحى” العقارية.

ومنذ ظهورها فعلت هذه المجموعة كل ما تستطيع لإهانة المغاربة وتحويل حياتهم إلى جحيم حقيقي، ماديا ومعنويا، وهناك مئات الأمثلة لمغاربة اعتقدوا أنهم حققوا حلمهم في الحصول على قبور حياتهم، فاكتشفوا أن الأمر يتعلق بقبور فعلية وليست رمزية.

وآخر دليل على ذاك هو ما حدث في طنجة مؤخرا، في مجمع تابع للضحى اسمه “الإخلاص”، وكان حريا أن يتم تسميته “الغدر” أو “الخيانة”، حيث وجد مئات السكان أنفسهم مخيرين بين الرحيل من شققهم أو الموت تحت الأنقاض بفعل عيوب خطيرة في البناء.

أمثلة مثل هذه حدثت في كل مناطق المغرب، لذلك يجب أن تكون الضحى قريبة جدا من حملة المقاطعة، وإذا لم يحدث هذا فمن حقنا أن نشك، ولو قليلا، في أهداف ومرامي الحملة الحالية.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

إلى الأعلى