الرئيسية / مجتمع / ما فاز إلا المشاة: شباب طنجة الذين أعادوا للمشي مجده..

ما فاز إلا المشاة: شباب طنجة الذين أعادوا للمشي مجده..



طنجة أنتر:

“رياضة المشي نعمة لا تقصي أية فئة عمرية أو اجتماعية أو عرقية.. ما فاز إلا المشاة”، بهذه الكلمات عبر رئيس جمعية الرحالة لهواة المشي محمد زهير حمان، عبر حسابه الخاص بموقع التواصل الاجتماعي فايسبوك، عن عشقه لرياضة المشي ورغبته في أن ينخرط عددٌ كبير من الأشخاص في هذه الجمعية من محبي رياضة المشي، التي تترك في النفس أثراً طيباً على ممارسها، والذي ينقله هو الآخر إلى المجتمع لتتسع رقعة محبي المشي.

رئيس جمعية محبي المشي، شدد في تدويناته على أن الهدف من تأسيس هذه الجمعية هو “زرع حب المشي في قلوب الناس، وجعله ثقافة تسري بين الناس سواء الصغير أو الكبير، لما لها من آثار نفسية جد إيجابية، ويمكن أن تكون ثقافية من خلال المساهمة في الحفاظ على البيئة وبعض المآثر التاريخية التي قد يلاقيها المشاة في طريقهم”.

دشنت الجمعية حساباً خاصاً بها على الموقع الاجتماعي فايسبوك؛ بغية ضمان انخراط أكبر عدد ممكن من المشاة من جميع أنحاء المغرب وكذا العالم، وبدأت تنشر مواقيت نشاطاتها ووجهاتها وكذا صوراً محفزة لعددٍ كبير من المشاة يمضون الرحلة في جو من الاستمتاع والمرح، والتي كان آخرها رحلة نظمتها الجمعية للأطفال بغية زرع حب رياضة المشي في قلوبهم، وشارك في هذه الجولة 22 طفلاً رفقة 13 من مشاة جمعية الرحالة لهواة المشي، وقطعوا مسافة 12 كيلومتر على الأقدام متنقلين بين مختلف المآثر العمرانية بمدينة طنجة.

ساعد استخدام الجميعة لوسائل التواصل الاجتماعي على تحقيق هدف زيادة المنخرطين في الجمعية، الذي أعجبوا بالفكرة وعبروا عن رغبتهم في الانضمام إليها والمشاركة في إحدى الرحلات، كالمستخدم سفيان الفاسيقي، الذي نقل هاشتاغ شعار الجمعية “مافاز إلا المشاة” على جدار حسابه بموقع “فايسبوك” وعبر عن إعجابه الشديد بالفكرة، وقال إن المشي من الرياضات التي تلائم جميع الفئات والأعمار، بخاصة إذا ما اقترن بالمرح والرفقة الطيبة، كالرحلات التي تقوم بها الجمعية بين الحين والآخر.

بينما نقل المستخدم عبد المغيث شباني، تفاصيل رحلة تم تنظيمها من طرف الجمعية والتي كانت وجهتها أعلى جبل موسى بالمنطقة الشمالية بالمغرب، وشارك فيها مجموعة من الشباب الراغبين في مزاولة رياضة المشي والاستمتاع بالمناطق الطبيعية الجميلة، دون استخدام وسائل التقل، وأرفق تفاصيل الرحلة بصور كثيرة تظهر مدى استمتاعهم بممارسة رياضة المشي في قمة الجبل، ورضاهم التام على الخطوة التي أقدموا عليها.

رئيس الجمعية نشر بدوره، من خلال حسابه الخاص على الموقع الاجتماعي “فايسبوك”، مجموعة من النصائح للراغبين في القيام برحلة مشي، تتلخص في الأشياء التي يجب أن تكون في حقيبة الظهر الخاصة بهم، تحت شعار “ما خف وزنه وعظم نفعه”، كالأطعمة المصبرة والماء وملابس خفيفة وصحن وكوب بلاستيك وواق من الشمس وقبعة وحذاء ثان تحسبا لأي طارئ وخيمة صغيرة وفراش، إلى جانب كاميرا لتخليد الذكريات الجميلة التي تصادفك في الرحلة.
عن “حياة”

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

إلى الأعلى