الرئيسية / طنجة الضاحكة / لماذا لا يفرقون بين الأرض والبرميل..؟!

لماذا لا يفرقون بين الأرض والبرميل..؟!



طنجة أنتر:

هل يصلح العطار ما أفسده الدهر؟ هذا مثال قديم لكنه يصلح دائما لوصف الحالات الجديدة، ومن بين هذه الحالات ما نراه في هذه الصورة.

المكان قبالة ميناء نادي الزوارق بطنجة، وهو مكان فاره وأنيق ولا يقصده إلا “ألبّة” القوم، لذلك يوجد فيه هذا البرميل الأنيق للقمامة من أجل الناس الأنيقين.. لكن من رأسه قمامة لا بد أن يترك البرميل ويرمي القمامة في الأرض.

دائما نقول إنه يجب البدء بإصلاح البشر، وكل هذا الضجيج حول طنجة الكبرى لن يكون بوزن جناح بعوضة لو استمر البشر في حالة شرود لا يفرقون بين البرميل والأرض. نقول هذا ولا نريد أن نزيد في الكلام عن قوم لم يروا في حياتهم برميل قمامة.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

إلى الأعلى