الرئيسية / سياسة / لشكر أهان العثماني.. وأخنوش تدخل للتهدئة

لشكر أهان العثماني.. وأخنوش تدخل للتهدئة



طنجة أنتر:

عزيز أخنوش الأمين العام للتجمع الوطني للأحرار كان له دور كبير في تهدئة الأجواء خلال ذلك الاجتماع العاصف الذي اضطر، على إثره، عبد الإله بنكيران إلى تلك الخرجة المدوية التي هاجم فيها أخنوش ومعه الكاتب الأول للاتحاد إدريس لشكر، حتى أنه وصف هذا الأخير بـ”مصارع السومو والبلطجي” في افتتاح المؤتمر الأخير لشببة البيجيدي.

وأوضح المصدر نفسه كيف أن عزيز أخنوش لعب دورا مهما في تهدئة النفوس الغاضبة في هذا الاجتماع الذي توترت فيه الأجواء بعد أن “احتج” ادريس لشكر على العثماني “بطريقة” وصفت بـ”الحادة والمهينة” اضطر معها مصطفى الرميد إلى الانسحاب من الاجتماع.

بل ذكر مصدرنا كيف أن أخنوش عبر عن عدم اتفاقه في هذا الاجتماع مع “الطريقة” التي خاطب بها لشكر رئيس الحكومة سعد الدين العثماني، الذي ظل صامتا ولم يعقب.

وجاء “احتجاج” لشكر على العثماني بهذه “الكيفية الحادة” بعد أن قدم البيجيدي مقترح قانون لتصفية صندق تقاعد البرلمانيين بدون التنسيق مع مكونات الأغلبية، فيما الحقيقة، بحسب مصدرنا، هي أن الاتحاد لازال يرفض هذه التصفية لأن المتضرر منها العدد الكبير من البرلمانيين الاتحاديين.

وقال مصدرنا إن بنكيران عندما علم بتفاصيل هذا الاجتماع فإنه لم يتقبل أن “يهان” رئيس الحكومة العثماني بهذه الطريقة فخرج إلى العلن ليقصف لشكر ومن معه، وهو ما عابه عليه بعض إخوانه في الحزب معتبرين أن الهجوم على عزيز أخنوش لم يكن هناك داع إليه لأن الرجل لم يخرج إلى “العيب” علانية مع وزراء البيجيدي في أي مناسبة من المناسبات.

عن “آذار”

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

إلى الأعلى