الرئيسية / ثقافة و فن / لأول مرة عربيا دورة صيفية للدراسات العليا حول الذكاء الاصطناعي بالمغرب

لأول مرة عربيا دورة صيفية للدراسات العليا حول الذكاء الاصطناعي بالمغرب



طنجة أنتر:

لأول مرة عربيا، أقيمت دورة صيفية للدراسات العليا حول الذكاء الاصطناعي جمعت خبراء من شركات وجامعات غربية مع باحثين ومهندسين وطلاب الدراسات العليا من شمال إفريقيا والبلدان العربية.

وأقيمت النسخة الأولى من الدورة الصيفية (نسمة) في المغرب شهر يونيو الماضي – بالإنجليزية NASSMA وهو اختصار North African Summer School in Machine Learning – الدورة الصيفية لشمال إفريقيا حول الذكاء الاصطناعي.

وحسب المشرفين على هذه الدورة، فإن “اسم هذه الدورة يوضح الرغبة من انعقادها وهو تمكين الباحثين المبتدئين في شمال أفريقيا ليكونوا جزء فعالا في الذكاء الاصطناعي” كما أشار د. الحسين فوزي، أحد منظمي نسمة والباحث في جوجل ديب مايند Google DeepMind.

وعقدت النسخة الأولى من الدورة في مدينة بن جرير بالمغرب، حيث استضاف الحدث الدولي جامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية، وتضمن البرنامج محاضرات من خبراء وأكاديميين من شركات جوجل (Google) وديب مايند (DeepMind) في أمريكا وبريطانيا، وجامعات كامبريدج وبريستول في بريطانيا، وجامعة محمد السادس في المغرب، ومركز أبحاث فلوكسفاجن (Volkswagen) في ألمانيا.

وبلغ عدد المشاركين في النسخة الأولى أكثر من 150 مشاركًا من 18 دولة مختلفة (المغرب، الجزائر، تونس، مصر، فلسطين، الأردن، تركيا، السودان، جنوب إفريقيا، فرنسا، ألمانيا، المملكة المتحدة، إسبانيا، الهند، سويسرا، السويد، كندا، والولايات المتحدة الأمريكية)، بما في ذلك طلاب دراسات عليا وأساتذة جامعات وباحثين في شركات خاصة.

وتضمنت الدورة محاضرات وجلسات عملية في مجالات متنوعة من الذكاء الاصطناعي بما في ذلك الشبكات العميقة، والرؤية الحاسوبية، والتعرف على الكلام والتشخيص الطبي. وتمكن المشاركون من تطبيق هذه العلوم والمعارف من خلال جلسات عملية.

وتقول إحدى المشاركات في الدورة، وهي صفاء الزخنيني، طالبة دكتوراه من الرباط “كان محتوى المحاضرات على مستوى عالمي، نحن ممتنون لجميع المتحدثين على كرمهم ومحاضراتهم القيمة”.

وإضافة إلى المحاضرات، ألقى د. ياسر أبو مصطفى، أستاذ الذكاء الاصطناعي بجامعة كالتيك Caltech الأمريكية الشهيرة (معهد كاليفورنيا للتقنية)، كلمة رئيسة عن الثورة الحالية في الذكاء الاصطناعي. أعقب ذلك حلقة نقاش حول الذكاء الاصطناعي في شمال إفريقيا، مع أعضاء رفيعي المستوى من الصناعة والأوساط الأكاديمية.

جدير بالذكر أنه بالرغم من أن الذكاء الاصطناعي يحدث ثورة في العديد من المجالات، إلا أن دول شمال إفريقيا ليس لها أي مساهمة فعالة في هذه الثورة حتى اليوم. لذا بادر باحثون مقيمون في الغرب منذ سنوات، من أصول عربية، لتنظيم هذه الدورة الصيفية لتعليم أساسيات الذكاء الاصطناعي، وأن الهدف الأكبر من هذه المبادرة هو تشجيع البحث وريادة الأعمال حول الذكاء الاصطناعي في شمال إفريقيا خصوصا والبلدان العربية عموما.
حصلت الدورة الصيفية على الدعم من مجموعة OCP Group وDeepMind وجامعة محمد السادس وGoogle وOCP solutions.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

إلى الأعلى