الرئيسية / مجتمع / “قلعة طنجة” قد تتحول إلى نكسة انتخابية للعدالة والتنمية

“قلعة طنجة” قد تتحول إلى نكسة انتخابية للعدالة والتنمية



طنجة أنتر:

يبدو أن الكراسي الفارغة باتت شبحا يخيم على اللقاءات الحزبية لسعد الدين العثماني الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، الذي لا يجد حتى من يستمع إليه، فبالأحرى من يأخذ برأيه.

فبعد مدينة القنيطرة، وقبلها الدشيرة، وجد العثماني مرة أخرى نفسه أمام كثير من الكراسي الفارغة أول أمس السبت، خلال المؤتمر الجهوي لشبيبة حزب العدالة و التنمية في طنجة، هذه المدينة التي كان حزب العدالة والتنمية يعتبرها من اكبر قلاعه الانتخابية.

وأظهرت صور للقاعة التي احتضنت المؤتمر بالمركز الثقافي أحمد بوكماخ عددا كبيرا من المقاعد الفارغة، وهي بالتأكيد لم تكن لتكون كذلك لو كان الضيف هو عبد الإله بنكيران، الزعيم المثير للجدل داخل الحزب وخارجه، والذي يبيع الكلام أكثر مما يبيع العمل.

ما جرى بقاعة بوكماخ يشير إلى أن “قلعة طنجة” التي كانت تصوت بشكل كبير للعدالة والتنمية، قد تتحول إلى نكسة انتخابية لهذا الحزب في الاستحقاقات المقبلة، ليس فقط بسبب ما يعانيه الحزب على المستوى المحلي من “وضع العصا في الرويضة” وتجميد أرصدة التسيير، بل أيضا بسبب الخلافات الداخلية للحزب، والتي تهدد بشق الحزب إلى فسطاطين في أجل قريب.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

إلى الأعلى