الرئيسية / نوافذ / قائد الانفصال في كتالونيا يقرر البقاء في بلجيكا

قائد الانفصال في كتالونيا يقرر البقاء في بلجيكا



طنجة أنتر:

قال محامي رئيس إقليم كتالونيا المقال إن كارلس بوجديمون ووزراءه المطلوبين للقضاء الإسباني سيبقون في بلجيكا بعد الانتخابات المقررة في كتالونيا في 21 ديسمبر الجاري، بسبب طعون ستقدم ضد تسليمهم للسلطات الإسبانية.

وأفاد المحامي ألونسو كويفيلاس بأن بقاء بوجديمون ووزرائه ربما يستمر حتى منتصف يناير المقبل مبدئيا، مؤكدا أنه سيكون هناك طعن في حكم الاستئناف ولجوء إلى النقض “لتفادي إرسهالم من السلطة البلجيكية إلى إسبانيا”.

ولكن رئيس الإقليم المقال أكد أنه سيعود إذا فاز في الانتخابات باعتبار أنه سيصبح “رئيسا شرعيا” لحكومة كتالونيا.

وكان بوجديمون لجأ إلى بلجيكا وأربع من وزرائه بعد أن وضعت حكومة مدريد إقليم كتالونيا تحت وصايتها إثر إعلان الإقليم الاستقلال من جانب واحد في 28 أكتوبر الماضي.

وتتهم السلطات الإسبانية رئيس كتالونيا المقال وقيادات في الإقليم بالتمرد والانشقاق والاستيلاء على أموال عامة، وبعد فراره وضع باقي أعضاء الحكومة قيد التوقيف الاحتياطي.

ومن المفترض أن يبت قاضي المحكمة العليا الإسبانية غدا الاثنين في مصير وزراء سابقين موقوفين لديهم.

وأكد القادة الانفصاليون في طلبهم أمام المحكمة عدولهم عن الانفصال بشكل أحادي عن إسبانيا وقبولهم بتطبيق المادة 155 من الدستور التي أتاحت لمدريد السيطرة على مؤسسات كتالونيا وإقالة الحكومة المحلية والدعوة لانتخابات.

وشهدت إسبانيا أسوأ أزمة سياسية منذ عقود بسبب الاستفتاء الذي أجري في الأول من أكتوبر/تشرين الأول الماضي، واعتبرته مدريد غير دستوري، وما تلاه من إعلان إقليم كتالونيا الاستقلال، مما دفع حكومة مدريد لفرض حكم مباشر على برشلونة.

وأفرجت المحكمة العليا في وقت سابق من هذا الشهر عن رئيسة برلمان كتالونيا كارمي فوركاديل بكفالة 150 ألف يورو بعد أن وافقت على عدم ممارسة أي نشاط سياسي يتعارض مع الدستور الإسباني.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

إلى الأعلى