الرئيسية / مجتمع / في انتظار توضيحات الأمن: حملة تبشيرية قوية في طنجة بعد أيام من زيارة البابا..

في انتظار توضيحات الأمن: حملة تبشيرية قوية في طنجة بعد أيام من زيارة البابا..



طنجة أنتر:

بعد بضعة أيام فقط على زيارة بابا الفاتيكان إلى المغرب والاستقبال الكبير الرسمي والشعبي له، اكتسحت مطبوعات تبشيرية كاثوليكية العديد من المدن المغربية تروج للمسيحية بين المسلمين وتهاجم الإسلام بشكل غير مباشر.

وفي طنجة، التي تعتبر من معاقل الكنيسة الكاثوليكية، ظهرت مطبوعات تبشيرية في عدد من أحياء المدينة، والتي تروج للمسيحية وتهاجم الإسلام بشكل غير مباشر.

وتعمد مروجو هذه المطبوعات التبشيرية وسيلة تكفيهم حرج مواجهة الناس، حيث عمدوا إلى وضعها على زجاج السيارات وتحت أبواب المنازل وعلى مداخل العمارات، وأحيانا تسليمها لأطفال وحيدين.

المطبوعات التبشيرية، التي حصل موقع “طنجة أنتر” على نسخ منها، هي مطويات ثلاثية بلون أسود ومكتوبة بالعربية الفصحى وعليها صورة شخص يطأطئ رأسه ويفكر، مع عنوان رئيسي يقول “هل يستطيع أحد أن يسمعني”.

المطبوعات المكتوبة من الجهتين، هاجمت الإسلام بشكل غير مباشر وروجت إلى أن الله يسمع فقط للمسيحيين.

وقالت إحدى عبارات المطبوع التبشيري “كان شهر غشت عام 1999، في أعقاب أسوأ زلزال في ذاكرة أي احد، آلاف الجثث تحت الأنقاض، ولكن بعض من المدفونين كانوا لا زالوا يتنفسون، لا زالوا متمسكين بالأمل في أن يأتي بعض عمال الإنقاذ في طريقهم: “هل يستطيع أحد أن يسمعني”.؟

ويبدو أن المطبوع يتحدث عن الزلزال الكبير الذي ضرب تركيا شهر غشت من سنة 1999 وخلف قرابة 20 ألف قتيل ونصف مليون مشرد ودمارا غير مسبوق.

اختيار هذا الزلزال يبدو متعمدا وتم اختياره من بين مئات الزلازل المدمرة الأخرى، لأنه حدث في بلاد مسلمة، مع أن زلازل أخرى أكثر إيلاما ضربت بلدانا مسيحية وخلفت ضحايا أكثر.

ويضيف المطبوع في تلميح إلى أن الله لا يسمع لدعوات المسلمين ولا يستجيب لدعواتهم “عبّر صديقي باهزات عن مشاعر متشابهة من اليأس شعر بها في رحلته الروحية، قال لي: كنت أصلي بشكل جدي خمس مرات في اليوم، ومع ذلك شعرت بأنني قد تهت كليا. لماذا لم يستجب لي الله؟”.

ويضيف المنشور “سوف يسمعك يسوع، في الوقت الحالي.. وبدون يسوع أنت في مشكلة. يسوع هو الحل!

ويحفل المطبوع التبشيري الموزع في المغرب بالكثير من العبارات الإنجيلية، مع التركيز على موقع بريد إلكتروني خاص بالتبشير في المغرب.

هذه الحملة التبشيرية الممنهجة تأتي بعد أيام فقط من زيارة بابا الفاتيكان في المغرب، والتي أوصى فيها أتباعه بعدم التبشير الكاثوليكي في المملكة.

وكان الملك محمد السادس ألقى خطابا بأربع لغات خلال استقباله البابا، ومما جاء فيه أنه حامي معتنقي كل الديانات في المغرب، مع إشارة واضحة وصريحة تعتبر المسيحيين في المغرب من الجنسيات الأخرى المقيمين في البلاد وليس من المغاربة.

وفي ظل هذه الحملة التبشيرية القوية في طنجة، ينتظر الرأي العام أن يخرج أمن طنجة بتوضيحات حول ما يجري، والكشف عن الجهات التي تقوم بهذه الحملة.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

إلى الأعلى