الرئيسية / حوادث / فوضى مرورية عارمة في طنجة.. والسؤال: أين الأمن..؟

فوضى مرورية عارمة في طنجة.. والسؤال: أين الأمن..؟



طنجة أنتر:

تعيش طنجة على إيقاع سيبة مرورية حقيقية بسبب التهور وفوضى إشارات المرور والسير في الاتجاه الممنوع وعدم احترام حق الأسبقية والسياقة تحت تأثير الكحول والسرعة المفرطة، فيما يتساءل الشارع الطنجي أين هي مصالح الأمن من كل هذه الفوضى المرورية العارمة في المدينة.

وفي الوقت الذي صار بالإمكان رؤية قرابة عشرة من أفراد الأمن ينظمون المرور في نقطة واحدة بمناسبة ما، فإن مناطق شاسعة بالمدينة تنعدم فيها المراقبة الأمنية أم يتم وضع عناصر أمنية فيها من دون أية فاعلية حقيقية.

وفي عدد من شوارع طنجة الرئيسية يمارس أبناء الأعيان هواياتهم المفضلة في سباقات “الرالي” أو التفحيط، من دون أي تدخل أمني، إلى درجة أن عمليات التفحيط وسباقات الرالي تجري أحيانا في ساحة الأمم، على بعد خطوات فقط من ولاية امن طنجة.

كما أن عددا من المورتورين من ابناء الاعيان و”البزناسة” يختارون ساعات الليل لكي يمارسوا سباقات خطيرة في قلب “:البوليبار”، والنس يتساءلون كالعادة “ألا يصل صوت هذه الفوضى ولاية الامن القريبة جدا.. جدا”.

ومؤخرا تسبب عون سلطة كان في حالة سكر ليلة الجمعة/السبت، وبالضبط بين ولاية الأمن وولاية الجهة، في حادثة سير خطيرة بعد اصطدام سيارتين وانقلاب الأخرى رباعية الدفع.

الحادث تسبب في جروح بليغة لعون السلطة برتبة (مقدم)، وإصابة أستاذ بجامعة عبد الملك السعدي طنجة، بإصابة بالغة في اليد، وتم نقل المصابين في حالة حرجة إلى المستشفى الجهوي محمد الخامس لتلقي الإسعافات الضرورية.

والمثير أن عون السلطة هذا سبقت متابعته أمام المحكمة الإبتدائية بطنجة، في قضية السياقة تحت تأثير الكحول، والتسبب في حادثة سير، ومع ذلك فغنه يتصرف وكأنه لا امن في هذه المدينة.

وفي شوارع مثل طريق الرباط أو طريق تطوان أو طريق أشقار، أصبحت السياقة تحت تأثير المخدرات والكحول عادة يومية، وفقد الكثير من الأبرياء أرواحهم، بينما سؤال الطنجاويين واحد لا يتغير “إذا كان هناك أمن مرور في طنجة.. فليتحرك”..

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

إلى الأعلى