الرئيسية / تربية و تعليم / فضيحة: كتاب معتمد في مدارس مغربية يروج للمسيحية والوثنية ويحفل بالصور العارية

فضيحة: كتاب معتمد في مدارس مغربية يروج للمسيحية والوثنية ويحفل بالصور العارية



طنجة أنتر:

أثار كتاب للغة الفرنسية يتم اعتماده في المدارس الخصوصية المغربية حنق الآباء بسبب محتوياته المثيرة، وأيضا بسبب احتوائه على دروس دينية مسيحية خالصة، فيما يشبه عملية تبشير مسيحية داخل المدارس المغربية.

واشتكى العديد من الآباء من الكتاب المخصص للمستوى السادس الابتدائي في اللغة الفرنسية، ليس فقط بسبب صوره الجريئة المخصصة لتلاميذ وتلميذات في العاشرة من العمر، بل أيضا لأنه يقدم دروسا كثيرة في المسيحية، بينما يربط الثقافة الإسلامية بأساطير كتاب الحكايات الخيالية “ألف ليلة وليلة”.

وكانت وزارة التربية الوطنية اعتمدت نسخة “ممغربة” من هذا الكتاب، حاولت من خلاله حذف ما يسيء للدين الإسلامي ولعقول أطفال المغاربة، إلا أن المدارس الخصوصية ظلت تعتمد على عدد كبير من النماذج الفرنسية لهذا الكتاب، وأوصت التلاميذ بشرائه بمبلغ يقارب 300 درهم.

ورغم أن الكثير من أولياء أمور التلاميذ احتجوا على هذه الفضيحة، وراسلوا بشأنها وزارة التعليم وإدارات المدارس الخصوصية، إلا أن الكتاب لا يزال معتمدا في عدد كبير من المدارس الخصوصية بعدد من المدن المغربية، وطنجة من بينها، حيث ترفض إدارة هذه المدارس سحب هذا الكتاب من الاستعمال.

ويضم الكتاب صورا يفترض أنها لملائكة، وفق التصور المسيحي، حيث يبدو أشخاص عراة بأجنحة، بينما يحفل الكتاب بصور عارية تسبب خدشا واضحا للحياء بين أطفال يفترض أن أولياءهم يرسلونهم إلى المدارس المغربية للتعلم ولتلقي تعاليم الدين الإسلامي وليس لمشاهدة الصور العارية وتلقي تعاليم الدين المسيحي.

كما يقدم الكتاب تفسيرا مثيرا لنشأة العالم، وهي تفسيرات لا تقبلها حتى المسيحية الأصيلة، فبالأحرى الدين الإسلامي، حيث يقول الكتاب إنه تم توزيع مسؤولية خلق العالم على عدد من الآلهة التي تعاونت فيما بينها، وأحيانا تصارعت، ويقدمها بالإسم والصورة.

والمثير أن الكتاب، الذي يضم دروسا في اللغة الفرنسية، تحول إلى ما يشبه تفسيرا للإنجيل، حيث يضم حكايات كثيرة تبدأ بولادة المسيح وصلبه واعتباره ابن الله، كما يضم عددا من الحكايات والأساطير التي تتنافى تماما مع تعاليم الدين الإسلامي.

كما يتحدث الكتاب باستمرار عن الآلهة، وفق الأساطير الإغريقية، وكيف أنها دخلت في صراع مع البشر، كما أن الكتاب، في الوقت الذي يقدس المسيحية، فإنه يعتبر باقي الديانات من اختراع البشر.

وفي الوقت الذي تحول هذا الكتاب إلى أدارة للترويج للمسيحية أو للأساطير الإغريقية، فإنه بالمقابل لم يفرد أية صفحة للحديث عن الدين الإسلامي، بل كل ما فعله هو نشر حكايات عجيبة من كتاب ألف ليلة وليلة عن الجن والعفاريت.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

3 تعليقات

  1. يرسلون أبناءهم إلى هذه المدارس بتبجح وغرور..متعالين على المغاربة الضعفاء…ثم يشتكون من مناهجها وكتبها….ولقد رأيتهم يوصلون أبناءهم في سيارات فارهة، يتكلمون معهم باللغة الفرنسية،يلبسونهم ملابس غربية..ويتباكون على الثقافة والمنهاج الإسلامي ….كفاكم نفاقا يا أبناء مولر !!!!؛

    • يا اخي.. هذه المدارس الخصوصية المقصودة عادية جداً وبها أبناء الطبقة الفقيرة والمتوسطة. لا داعي لكي يذهب ذهنك الى أولئك القوم .

  2. لخلوفي عبد اله

    أولا، العري والصور العارية هي من مخرجات “التربية الجنسية” التي ترمي إلى تحفيز الأطفال جنسيا من الخامس من العمر كما أوصت بذلك اليونيسكو سنة 2008 (إنها القوانين الدولية التي يجب الانصياع لها من دون نقاش). ثم يتعلق الأمر بمفهوم حوار الديانات (وحدة الأديان) التي تهدف إلى تخريب الدين الإسلامي (ولن يحدث ذلك). ثم، ليست هناك حضارة إغريقية ولا يونانية وكل هذه المنحوتات لرجال ونساء عاريات هي من صميم نحاتي عصر النهضة، بعد القرن الخامس عشر، خاصة خلال القرن 18 وإلى اليوم، انظر الملفات التي نشرتها على موقعي على الفايسبوك تحت إسم ” LakhloufiAbdellah”

إلى الأعلى