الرئيسية / نوافذ / غرائب في الجزيرة التي يريد ترامب شراءها..

غرائب في الجزيرة التي يريد ترامب شراءها..



طنجة أنتر:

برز اسم غرينلاند إلى واجهة الأحداث خلال الأيام القليلة الماضية، بسبب سعي الرئيس الأميركي دونالد ترامب لشراء الجزيرة الأكبر في العالم من الدانمارك التي رفضت العرض الأميركي، وما تلا ذلك من تصريحات من الجانبين.

وبغض النظر عن الأسباب التي سعى من أجلها الرئيس الأميركي لامتلاك الجزيرة، فإن بها الكثير من المفارقات الغريبة سياسيا وتاريخيا وجغرافيا ومناخيا، نستعرضها هنا.

– يعني اسم غرينلاند “الأرض الخضراء” وباللغة الغرينلاندية تعني “أرض الناس”، لكنها في الواقع ليست بالخضراء، حيث يغطي الجليد معظم مساحتها، كما أن كثافتها السكانية هي الأقل بالعالم.

– رغم أن جزيرة غرينلاند تنتمي سياسيا إلى مملكة الدانمارك، فإنها جغرافيا جزء من قارة أميركا الشمالية، فهي لا تبعد عن كندا أكثر من 16 كيلومترا.

– الجزيرة هي الأكبر في العالم، لكنها في الوقت نفسه أقل مكان في العالم من حيث الكثافة السكانية، وتبلغ مساحتها أكثر من مليوني متر مربع، في حين أن عدد السكان لا يتجاوز 56 ألف نسمة تقريبا.

– مساحة غرينلاند أكبر من الدانمارك بحوالي 50 مرة، ولكن الدانمارك تفوق الجزيرة في عدد السكان بحوالي 95 مرة.

– في القرن الخامس عشر الميلادي توفي جميع من كانوا على الجزيرة بسبب غامض، فسره البعض نتيجة هجوم من الإسكيمو، أو نتيجة مناخ قاس شديد البرودة.

– حماية غرينلاند عسكريا كانت مسؤولية الولايات المتحدة خلال الحرب العالمية الثانية، وبعد انتهاء الحرب اتفق الأميركيون والدانماركيون على أن يكون الدفاع عن الجزيرة من مسؤوليات حلف الناتو.

– في عام 1946 حاولت إدارة الرئيس الأميركي هاري ترومان شراء الجزيرة من الدانمارك مقابل 100 مليون دولار، لكن الدانمارك رفضت.

– لدى الولايات المتحدة بالفعل وجود عسكري في غرينلاند، يتمثل في قاعدة ثول الجوية، وهي منشأة تابعة للقوات الجوية تم إنشاؤها عام 1943، كما أنها أقامت بها أكبر محطة رادار في العالم عام 1961.

– تتمتع الجزيرة بحكم ذاتي منذ عام 1979، ولديها حكومة وبرلمان خاصان بها، كما أن لها ممثلين في البرلمان الدانماركي.

– يغطي الجليد أكثر من 80% من مساحة الجزيرة، ويتراوح سمكه ما بين 1.6 كيلومتر إلى أكثر من ثلاثة كيلومترات، وتصل درجة الحرارة إلى 47 درجة تحت الصفر.

– وفقا لدراسة أميركية حديثة فإن الطبقة الجليدية في غرينلاند تقلصت بمعدل أسرع ست مرات من المعتاد منذ الثمانينيات، ويمكن أن تستمر في الذوبان عقودا حتى لو قلل الإنسان من انبعاثات الكربون بشكل كبير.

– في حالة ذوبان جليد غرينلاند بالكامل في المحيط يقدر العلماء أن مستويات سطح البحر العالمية سترتفع بنحو 24 قدما، رغم أن ربع هذه الكمية فقط سيكون كافيا لإغراق معظم المدن الساحلية في العالم وتشريد أكثر من 650 مليون شخص.

– رغم أن كرة القدم هي الرياضة الوطنية والأكثر شعبية في غرينلاند، فإن الجزيرة ليست عضوا في الاتحاد الدولي لكرة القدم، ولا تستطيع بسبب الظروف المناخية تمهيد الملاعب لإقامة المباريات.

– لا توجد طرق برية في غرينلاند، لذلك فإن الوسيلة شبه الوحيدة للتنقل بين مدنها هي النقل الجوي، ورغم وجود النقل البحري فإنه أكثر تكلفة بسبب الظروف المناخية وبعد المسافة بين المدن.

– خلال فصل الصيف تسطع الشمس في غرينلاند 24 ساعة، لكنها تحتجب تماما في فصل الشتاء.

– كانت الجزيرة عضوا في المجموعة الأوروبية (الاتحاد الأوروبي حاليا)، لكنها انسحبت من المجموعة عام 1985، بناء على رغبة سكانها، سعيا للتحكم بصورة أفضل في الاقتصاد.

– الجزيرة غنية بالموارد الطبيعية، مثل الفحم والزنك والنحاس وخام الحديد، ورغم ذلك فإنها تعتمد على الدانمارك في تمويل ثلثي ميزانيتها، ويعتمد اقتصادها على ثروة الأسماك من خلال صيدها وتعليبها وتصديرها.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

إلى الأعلى