الرئيسية / مجتمع / عمالة المضيق الفنيدق: برنامج “نسائم الخير” الرمضانية في حملة “رداء الخير في كسوة العيد”

عمالة المضيق الفنيدق: برنامج “نسائم الخير” الرمضانية في حملة “رداء الخير في كسوة العيد”



طنجة أنتر:

في إطار برنامج نسائم الخير الرمضانية تحت شعار رداء الخير.. كسوة العيد, وبمناسبة عيد ميلاد ولي العهد صاحب السمو الملكي مولاي الحسن، نظمت جمعية العمل الآن من أجل المضيق الفنيدق وتعاونية “تمودة باي” للسياحة الطبيعية وبتنسيق مع باشوية المضيق، حملة مربي الأجيال المرحوم محمد محمد  العرود، رجل من رجالات المغرب من أهل التربية والتعليم.

 

ومن القيم الإنسانية المغربية والاعتراف بالجميل والدعاء بالرحمة لمن علمنا حرفا واحدا.

فبسبب الظروف الراهنة لتفشي وباء كورونا، وتطبيق الإجراءات الوقائية وأعلى معايير السلامة تحمل السيد باشا َمدينة المضيق رفقة رجال السلطة وأعوانهم بمهام توزيع وإيصال هذه المساعدة إلى مستحقيها من الأيتام.

 

وبهذه المناسبة صرحت السيدة فاطمة الشدادي، رئيسة تعاونية تمودة باي للسياحة الطبيعية ونيابة عن جمعية العمل الآن من أجل المضيق الفنيدق، أصحاب مبادرة برنامج نسائم الخير الرمضانية تحت شعار رداء الخير.. كسوة العيد لفائدة َ ملائكة الرحمن، على أن هذه المبادرة تعتبر الثانية بعد الدورة الأولى التي نظمت في شهر رمضان الماضي، واستفاد مها أطفال قيادة قروية بإقليم شفشاون، وهذه السنة بفضل دعم ومساعدة السلطة وخاصة باشا مدينة المضيق، فبالوعي نهزم وباء كورونا، وذلك إيمانا منا بضرورة التكافل الاجتماعي في شهر رمضان الكريم ومراعاة الظروف التي تمر بها البلاد.

 

وشكرت السيدة فاطمة الشدادي السلطة المحلية على دعمها للمبادرة الإنسانية من أجل إدخال الفرحة والسرور على الأطفال بإيصال كسوة العيد إلي المستحقين من الأطفال إلى  منازلهم لمراعاة ظروف البلد و تجنب اي مخاطر.

 

وأكدت الشدادي بأن هذه المبادرة تسعي جاهده علي الدور الاجتماعي و تقديم المساعدات إلي الأسر المعزة وخاصة الأطفال، وأن الوقت والظروف تتطلب تكاتف الجهود للخروج من الأزمه الراهنة.

وإلى جانب المسؤولية التي تقع على عاتق الأهالي وهي جسيمة، فوسائل الإعلام المختلفة مطالبة بضرورة تسليط الضوء بشكل مباشر على أن العيد هذا العام مختلف عن الأعياد السابقة، ونشر التوعية حول الالتزام بالتباعد الاجتماعي، ومنع الزيارات.

 

كما قدمت منظمة الأمم المتحدة للأمومة والطفولة “اليونيسيف” طرقا يمكن من خلالها للآباء والأمهات دعم أطفالهم للتعامل مع ما يمرون به من مشاعر خلال وجودهم في بيوتهم في الأيام العادية، تشمل مراقبة البالغين لسلوكهم، ومحاولة البقاء هادئين قدر المستطاع، إضافة إلى تشجيع الأطفال على التعبير عن مشاعرهم وطمأنتهم من خلال الحديث إليهم حول الفيروس بهدوء وروية، ومحاولة صرف نظر الأطفال عن مشاعر القلق والخوف بممارسة أنشطة محببة إليهم، والاستمرار بالحياة الطبيعية قدر الإمكان للتخفيف من حدة التغيرات التي يمر بها الأطفال.

 

وهنا نقف وقفة تقدير وتنويه لهذه المبادرة الإنسانية التطوعية في الوطن العربي، كما نحيي رجال السلطة بمدينة المضيق وعلى رأسهم السيد العامل على دعمهم وتحملهم مسؤولية تقديم كسوة العيد للأطفال في بيوتهم وهذا مجهود جبار ومميز وخاصة في هذه الظروف الصعبة.

 

لم يكن من باب المصادفة حين اختيرت مدينة المضيق الجميلة وهي مفخرة من مفاخر عهد العاهل المغربي الملك محمد السادس، وتحظى برعاية وعناية جلالته، لإعطاء انطلاقة برنامج نسائم الخير الرمضانية تحت شعار رداء الخير.. كسوة العيد، وتوزيعها على الأطفال.

 

فبحكم تفردها بالموقع والحضارة، وبحكم تنوع جذورها العرقية وأصولها المتوسطية،كانت وما تزال أرض الحوار والكرم والتضامن وأرض السلام، والمبادرات الإنسانية، ومعلمة خالدة يحج إليها الوافدون من كل مكان، وشعلة مضيئة يقصدها كل من يحب السلام وخدمة الإنسانية.

 

مدينة المضيق الأرض التي يعانق فيها الإنسان الذكريات، ويتنسم فيها المرء ويسأل عن معاني الوجود، فتتحرك في هواجس فؤاده أشجان وأشجان، فيحن إلى الزمان غابرة ما تزال خالدة في عمر ملائكة الرحمن الأطفال المستفيدين من كسوة العيد في زمن كورونا، توقد أحلامهم وتبعث في ذاكرتهم وميضا ينشر نفيهم روح العزيمة والأمل لمعانقة الحاضر والمستقبل.

 

والوطن العربي في حاجة ماسة لمثل هذه المبادرات الإنسانية في زمن الفتن والحروب وانتشار الأوبئة.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

إلى الأعلى