الرئيسية / حوادث / عشرات الجرحى الأفارقة “مختبؤون” في”العرفان” وروايات جديدة عن الأحداث

عشرات الجرحى الأفارقة “مختبؤون” في”العرفان” وروايات جديدة عن الأحداث


الاحتجاجات التي تلت مقتل الشاب السينيغالي

يسود جو من الهدوء الحذر مجمع العرفان بحي يوخالف، بعد الأنباء  التي ترددت  عن  وفاة مهاجر ثاني يحمل الجنسية الكاميرونية ، متأثرا بجروح أصييب بها جراء  المواجهات العنيفة ، التي دارت راحها ليلة الجمعة المنصرمة، فيما  يوجد عشرات  المصابين من المهاجرين الأفارقة   يرفض بعضهم  التوجه  إلى المستشفيات  خوف من التوقيف من طرف مصالح الأمن.

 خوف من الشرطة

وأفادت مصادر مطلعة “لطنجة أنتر” ،أن حالة  الهدوء  الحذر ، تتزامن مع وجود إنزال أمني بمختلف الأحياء القريبة من مجمع العرفان، وحضور كبير لعناصر الأمن بزي مدني بالمجمع السكني  لمراقبة تطورات الأوضاع بالحي.

 وأوضحت نفس المصادر ، وجود العشرات من المصابين من المهاجرين الأفارقة، مصابين بجروح متفاوتة الخطورة ،بينهم  جرحى  اصيب بطعنات بلغية في  مختلف أنحاء الجسم ، لكنهم يرفضون التوجه إلى المستشفي لتلقي العلاجات مخافة  توقيفهم من طرف مصالح الأمن.

 أنباء عن وفاة جديدة

 وذكرت وسائل إعلام نقلا عن مصادر طبية ومهاجرين، أن مهاجرا  من  الكاميرون توفي، متأثرا بجروح أصيب بها خلال المواجهات الأخيرة، حيث تعرض لاصابات بليغة  على مستوى الرأس ، بواسطة ساطور،ودخل العناية المكرزة بمستشفى محمد الخامس بطنجة، قبل أن  يلفظ أنفاسه الأخيرة ليلة أمس.،

كما أشارت في السياق ذاته، أن حالة من الغضب الشديد   تسود مختلف  المهاجرين الذين يتهمون  ملثمين بتنفيذ إعتداءات ضد المهاجرين داخل الشقق التي يقطنون بها في رواية  جديدة للأحداث الأخيرة التي كان مجمع العرفات مسرحا لها.

 روايات جديدة

وفي هذا الصدد، قالت عائشة غاي مهاجرة من السنغال في تصريحات لوكالة الأنوضول التركية ، إن “مغربيا ملثما كان ضمن مجموعة مدججة بالسلاح الأبيض، اقتحمت الشقة التي تقطن بها، قبل تنفيذ الجريمة بدقائق هو الذي قتل الشاب السنغالي شارل بول ألفون”.

وأضافت أن عددا من المغاربة اقتحموا شقتها، بعد كسر الباب بواسطة ساطور، ودخل ثلاثة من المجموعة، كان واحد منهم ملثم الوجه، إلى بهو المنزل، بينما بقي الآخرون عند مدخله.

 وتابعت غاي قائلة إن أحد عناصر المجموعة تعرف على صديقتها المقيمة معها بنفس الشقة، وذكرها بالإسم، وطمأنهم بعدم تعرضهم لأي سوء، قبل أن تضيف “لكن الشخص الملثم هدد بقتلنا جميعا، وكان في حالة هستيرية”.

 كمأ أوضحت أن المقتحمين طلبوا منها ومن ثلاث سنغاليات كن بالشقة، البقاء في إحدى الغرف، قبل أن تسمع صراخ الضحية ندور، “لقد ذبحه المغربي الملثم بسكين كبيرة، وأخذه إلى خارج الشقة حتى لا نراه”. وفق التصريحات المقدمة لوكالة الأناضول في رواية جديدة لفصول اللية المرعبة.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

إلى الأعلى