الرئيسية / مجتمع / عامل شفشاون ينزل الميدان لاستكشاف غضب الطلبة الفقراء حول المنح الجامعية

عامل شفشاون ينزل الميدان لاستكشاف غضب الطلبة الفقراء حول المنح الجامعية


طنجة أنتر:

استقبل مركز جماعة فيفي بإقليم شفشاون أول أمس الثلاثاء وفدا ضم لجنة مختلطة من عمالة الإقليم برئاسة العامل، لتتبع أشغال مشروع تهيئة المركز.

وقالت جريدة “المساء” إن عامل الإقليم أبدى عدة ملاحظات على المشروع، تركزت أبرزها حول وتيرة تقدم الأشغال التي اعتبرها بطيئة، ولا تتماشى مع بنود دفتر التحملات الموقعة مع الشركة المنجزة للمشروع. 

وأكدت ذات المصادر على تحذيرات عامل الإقليم للمقاول المكلف ببرنامج تهيئة المركز الحضري فيفي، بضرورة احترام الآجال الزمنية المدرجة ضمن الجدولة المتفق عليها مسبقا، وإلا ستُتخذ ضده إجراءات جزائية صارمة.

وأشارت مصادر “المساء” أن المسؤول الترابي الأول بالإقليم، وعد المنتخبين المحليين وممثلي ساكنة جماعة فيفي ونواحيها، بقرب بدء ثلاث برامج لتقوية البنية التحتية بالمنطقة فيما يخص الطرق، وذالك عبر توسعة بعضها وتعبيد أخرى جديدة، بدعم من مجلس الجماعة المحلية ومجلس عمالة إقليم شفشاون.

غير أن الملف الذي استأثر بالنصيب الأوفر من النقاش بين العامل ورئيس مصلحة الشؤون الاقتصادية بالعمالة من جهة، وممثلين لطلبة متحدرين من المنطقة ومنتخبين من جهة أخرى، كانت قضية حرمان عدد كبير من طلبة مركز فيفي والجماعات القروية بالإقليم من المنحة الجامعية، رغم أن نسبة كبيرة منهم ينتمون إلى أسر معوزة. وكانت “المساء” قد أثارت هذا الموضوع قبل أسبوعين ونقلت استياء مجموعة كبيرة من طلبة إقليم شفشاون نتيجة إقصائهم من المنحة الجامعية رغم استحقاق أغلبهم لها، على اعتبار استفحال الهشاشة بجل مداشر الإقليم.

وجوابا على تظلمات الطلبة، تعهد عامل الإقليم ببحث هذا الملف من جديد وتدقيق المعايير المعتمدة لفرز مستحقي المنحة الجامعية من غيرهم، مع ترتيب آثار العملية، بما في ذالك إعادة إدراج أسماء المستحقين فعليا للمنحة الجامعية، والذين حُرموا منها خطأً أو سهواً برسم الموسم الجامعي الحالي.

لكن مصادر حقوقية بمدينة شفشاون، لم تكتف بوعود عامل الإقليم بإصلاح أخطاء المصالح المختصة بعمالة الإقليم التي حرمت مجموعة من الطلبة من الدعم المادي العمومي المستحقين له، بل طالبت بفتح تحقيق نزيه في القضية، لا سيما وأن بعض المصادر المتطابقة تحدثت عن تلاعبات شابت هذا الملف..  

وكان الإعلان عن قائمة الطلبة الجدد المستحقين للمنحة الجامعية بجامعة عبد الملك السعدي، برسم الموسم الجامعي 2017/ 2018، قد خلّف استياءً واسعاً لدى عدد كبير من الأسر الفقيرة بجماعات قروية تابعة لإقليم شفشاون، بعد إقصاء أبنائها من الاستفادة من المنحة رغم وضعيتها الهشة، وهو ما دفع بالمجتمع المدني بالإقليم إلى التساؤل حول المعايير المعتمدة لاستحقاق المنح الجامعية ما دام طلبة الأسر المعوزة لم يستفيدوا منها.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

إلى الأعلى