الرئيسية / طنجة الضاحكة / طنجة: ماذا وراء الاخضرار؟ لا شيء.. غير الأزبال..!

طنجة: ماذا وراء الاخضرار؟ لا شيء.. غير الأزبال..!



طنجة أنتر:

في الآونة الأخيرة تعيش طنجة على إيقاع زرع الاخضرار في كل مكان، خصوصا على حواشي الطرقات، حيث تحولت الكثير من المناظر المشينة والمقززة إلى مناظر خضراء مبهجة وجميلة.

لكن بغض النظر إن كان العشب يستهلك الكثير من الماء، وبغض النظر عما إذا كان يتم ريه بمياه الآبار والأنهار أم بمياه الشرب، فهناك مشكلة أخرى، أو مشاكل أخرى تخفي جمال الاخضرار.

ففي كثير من المناطق التي تعرف تسيبا أمنيا صار اللصوص يتخذون من هذه الأماكن بمثابة سواتر ترابية “حربية” يختفون وراءها لتصيد فرائسهم من بين المارة، خصوصا من بين النساء والشيوخ والأطفال.

وهناك مشكلة أخرى، وهي أن هذا الاخضرار الجميل صار يخفي من ورائه مزابل بشعة، حيث لم يعد عمال النظافة يمرون من هذه الأمكنة، إما بحسن نية، لأنهم يعتقدون أن هذه المناظر الجميلة لا يمكن أن تخفي وراءها مزابل بشعة، أو بسوء نية، حيث أن البعيد عن العين بعيد عن المكنسة، فتركوا كل تلك الأزبال هناك مختفية خلف جمال الاخضرار.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

إلى الأعلى