الرئيسية / مجتمع / طنجة.. ساعات طويلة ومستمرة من الدراسة دون استراحة تتعب الأطفال وترهقهم

طنجة.. ساعات طويلة ومستمرة من الدراسة دون استراحة تتعب الأطفال وترهقهم



توصل موقع “طنجة أنتر” بشكايات من أولياء أمور تلاميذ يتابعون دراستهم بمدارس ابتدائية داخل المجال الحضري لمدينة طنجة، تحتج على طول مدة الدراسة لأبنائهم والتي تصل أحيانا إلى خمس ساعات متواصلة.

 

واشتكى أولياء الأمور من التعب الكبير الذي يصيب بناتهم وأبنائهم وهم يتابعون حصصهم الدراسية لفترة طويلة تتخللها فترة استراحة قصيرة لا يغادر فيها الأطفال قاعات الدرس، حيث يظلوا أسرى لمقاعدهم وطاولاتهم لأزيد من أربع ساعات ونصف متواصلة بسبب إجراءات البروتوكول الصحي المعتمد.

 

ويصير الوضع أصعب بالنسبة للأطفال الصغار الذين يدرسون في المستويات الدنيا نتيجة حركيتهم الكبيرة التي تعتبر طبيعية بالنظر إلى حداثة سنهم وحاجتهم الملحة إلى اللعب والحركة، خاصة عندما يطول وقت الدراسة ليصل إلى ما يناهز خمس ساعات في بعض المدارس.

 

وتنويرا للرأي العام حول هذا الموضوع، ربط الموقع اتصالات مع أطر تربوية أكدت ما جاء في شكايات الآباء، موضحة أنها تلاحظ تعبا وإرهاقا على التلاميذ في الحصص الأخيرة، وهو ما يؤدي إلى عدم تركيزهم وبالتالي عدم تحقق الأهداف التعلمية من الدروس المنجزة.

 

وفي ذات السياق، أكد مفتش تربوي في اتصال مع الموقع، أن جميع الإدارات التربوية بالمؤسسات التعليمية الخاصة بالسلك الابتدائي توصلت من هيئة المراقبة التربوية بتوجيهات خاصة، تحثها فيها على التعامل بالمرونة مع إيقاعات التعلم وجداول الحصص في ظل هذه الظروف الاستثنائية التي تمر منها بلادنا، بشكل يحفظ حق المتعلمين في التحصيل الدراسي ولا يرهقهم لدرجة يفقدون فيها الوازع على التعلم.

 

أما المديرية الإقليمية للتربية الوطنية بطنجة، فقد قال مصدر مطلع للموقع إنها منهمكة حاليا على أولويات أخرى تأخذ النصيب الأكبر من حيز أشغالها، تاركة موضوع جداول الحصص لمجالس المؤسسات يقررون فيها بكل حرية بتنسيق مع هيئة المراقبة التربوية.

 

ذات المصدر أكد أن هذه المجالس المعهود إليها تسيير المؤسسات التربوية لا تؤدي أدوارها كما يجب، فيما أخرى تعرف سيطرة مدير المؤسسة على جل قرارتها، ما يفقدها ميزة المقاربة التشاركية التي تعد الهدف الأسمى من خلق هذه المجالس.

 

(الصورة منقولة من صفحة لجمعية الآباء على الفيسبوك)

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

إلى الأعلى