الرئيسية / مجتمع / طنجة.. دخول مدرسي على روائح الأزبال !

طنجة.. دخول مدرسي على روائح الأزبال !



تعيش إحدى المؤسسات التعليمية العريقة بمدينة طنجة، بداية الدخول المدرسي الحالي، على إيقاع مظاهر غير سليمة تحيط بها وتهدد سلامة الأطفال المتمدرسين بها.

يخص الذكر مدرسة أم أيمن المختلطة، والتي كانت معروفة تاريخيا بكونها خاصة بالبنات، والمتواجدة وسط مدينة طنجة على تراب مقاطعة الشرف السواني، متوسطة عدة أحياء شعبية مثل المصلى، كاستيا، للا الشافية والسواني.

هذه المدرسة تتمتع بصيت طيب حتى أضحت تعتبر “نموذجية”، بالنظر إلى احترام أطرها الإدارية والتربوية، في غالبيتهم، وحسب شهادات ساكنة المنطقة، لقواعد السلوك التربوي السليم، ولأسس الانضباط المهني، لدرجة جعلت عدد من أولياء الأمور ينقلون أبناءهم إليها قادمين من مؤسسات التعليم الخاص.

لكن، منذ مطلع الموسم الدراسي الحالي، تعاني هذه المؤسسة من تَبِعات هدم بناية محاذية لها تابعة لمديرية التربية الوطنية بطنجة، فأضحى الفضاء مرتعا للمنحرفين وموطنا للأزبال من كل نوع.

وأضر ذالك بالمظهر العام الخارجي للمؤسسة، كما أضر بالمتعلمين الذين يعترض سبيلهم، خاصة في الصباح، بعض المنحرفين والحمقى الذين يستغلون المكان لقضاء مآربهم المريبة.

وطالت أضرار هذا الفضاء المتسخ أيضا المَسْكَنيْن المُتاخمَيْن له، واللذين تقطن بهما أسرتا مدير المؤسسة ومساعده، التي يعاني أفرادهما من الروائح النتنة المنبعثة من المكان، ومن تصرفات المنحرفين اللاّأخلاقية ليلاً، وتصاعد صياحهم الذي يضم كلمات نابية ومشينة.

وأفاد مصدر تربوي نقابي لموقع “طنجة أنتر”، أن إدارة المؤسسة راسلت في عدة مناسبات مديرية التربية الوطنية بطنجة لبرمجة مواعيد عاجلة للاستفادة من هذا الفضاء الذي تملكه، عبر إنشاء مبنى تربوي يلحق بالمؤسسة، أو ملحقة تابعة للمديرية.

نفس الطلب تشاركه مع ذات المصدر بعض أولياء أمور التلاميذ التقت بهم “المساء”، الذين طالبوا الجهات الوصية بتخصيص هذا الفضاء لتلاميذ المدرسة ليحتضن أنشطتهم الموازية، الثقافية والرياضية والفنية، وتُفعّل به الأندية التربوية، فيما نادى آخرون بتشييد مركز عمومي للتعليم الأولي يكون تابعا لوزارة التربية الوطنية ويُفتح بالمجان في وجه براعم المنطقة.

(طنجة أنتر)

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

إلى الأعلى