الرئيسية / مجتمع / طنجة.. تراجع كبير في الالتزام بوضع الكمامة

طنجة.. تراجع كبير في الالتزام بوضع الكمامة



لوحظ بمدينة طنجة خلال الفترة الأخيرة، خاصة في الأحياء والشوارع الجانبية، تراجع ملموس في انضباط السكان في وضع الكمامات.

 

ويقابل هذا التراجع تراخ من طرف أجهزة المراقبة التي لم تعد تبال كثيرا بضبط المخالفين لهذا الإجراء الاحترازي بالغ الأهمية.

 

فلو أجبرت ظروف التبضع أو قضاء أغراض مستعجلة المواطن على مغادرة منزله أثناء حالة الطوارئ الصحية التي لا زالت سارية المفعول في البلد، فعلى الأقل يجدر به الالتزام بارتداء الكمامة التي تعتبر حاجزا رئيسا لانتقال العدوى بين الناس.

 

وإذا كان معظم الناس التزموا فعليا بوضع كماماتهم كما ينبغي فور خروجهم من مساكنهم في بداية تطبيق هذا التدبير الاستعجالي، فإن فئة كبيرة من المواطنين تخلت عن كماماتها، فلا تضعها سوى عند مرورها بالشوارع الكبرى خوفا من المراقبة الأمنية.

 

اليوم، في وكالة لتحويل أموال يعمل بها مستخدمان، أحدهما يضع الكمامة والآخر لا، كان بالوكالة سبعة زبناء، أنا ثامنهم، ثلاثة داخل الوكالة وخمسة في طابور الانتظار خارجها، بين الزبناء الثمانية، ثلاثة بدون كمامة، واثنان بكمامة منزوعة وملفوفة حول العنق، وثلاثة فقط واضعين كماماتهم بشكل سليم.

 

وللتذكير فالكمامة ستلعب دورا حاسما في المراحل المقبلة، فحتى لو تم تعليق حالة الطوارئ الصحية، ستظل الكمامة واجبة ووظيفتها أساسية في حجز تنقل الفيروس بين الأشخاص.

 

ولا يمكن توجيه كل اللوم إلى السلطات في هذا الباب، لأنها قامت بدورها التوعوي لتوضيح أهمية الكمامات عبر عدة وصلات إعلانية وبواسطة برامج خاصة ويومية، وعلى المستوى الميداني حرصت على توفير مخزون كافي من الكمامات في السوق الوطنية، رغم التعثر الذي عرفته هذه العملية في بدايتها.

 

رجاءً، اِرتدوا كماماتكم، وامسكوا أيديكم، وتباعدوا فيما بينكم، تُنَجّوا أنفسكم وأهليكم شر الكوفيد..!

 

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

إلى الأعلى