الرئيسية / أخبار الليغا / صولاري يمتدح لاعبيه بعد ديربي مدريد

صولاري يمتدح لاعبيه بعد ديربي مدريد



طنجة أنتر:

“النواحي البدنية والقدرة على الأداء والروح والموهبة كانت حاضرة.. اللاعبون يستحقون الإشادة”، هذا ما قاله الأرجنتيني سانتياغو سولاري مدرب ريال مدريد بعد فوزه الكبير على أتلتيكو مدريد في معقل الأخير وبين جماهيره 3-1، ليعلن على الملأ أن الريال عاد “رويال”، عاد ملكيا حقا.

وتابع اللاعب السابق للملكي ومدربه الحالي أن “أداء الفريق والنهج القوي هما السبب في الانتصار.. خضنا حقا أفضل مباراة لنا منذ ديسمبر”.

ولكن ما الذي تغير منذ نهاية أكتوبر الذي الماضي والتاسع من فبراير الجاري بالنسبة للملكي؟

في عهد المدرب الإسباني يولين لوبتيغي كان ريال مدريد يحتل المركز التاسع في البطولة، وأقيل بعد خسارة “مذلة” من برشلونة في “الكامب نو” 5-1، لكن سولاري عُيّن مؤقتا وقدم أداء ناريا، ثم تابع لينتشل الميرينغي من نفق “لوبتيغي” ويقدم أفضل نسخة لفريق العاصمة الإسبانية بعد رحيل النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو، ويعلن نفسه منافسا قويا على جميع البطولات وفي مقدمتها الليغا التي يحتل وصافتها بفارق خمس نقاط عن البرسا الذي يحل اليوم ضيفا على أتلتيك بلباو في ملعب “سان ماميس” الصعب.

المدرب الأرجنتيني واجه الجميع واعتمد على مجموعة من اللاعبين همشوا من قبل لوبتيغي، كما أبعد لاعبين كانوا عماد تشكيلة “فريق لوبتيغي” مثل إيسكو ومارسيلو، ولسان حاله يقول “حاسبوني على أرقامي لا على خياراتي”.

كتيبة سولاري التي أعادت الروح للملكي عمادها:
– لوكاس فاسكيز: شارك أساسيا في 18 مباراة من أصل 25 للمدرب سولاري هذا الموسم، ولم يكن من العناصر الأساسية للوبتيغي، لكن سولاري تمكن من استخراج أفضل نسخة من اللاعب.

– غاريث بيل: فقد عددا كبيرا من الدقائق بعد آخر إصابة، ورغم عدم جاهزيته الكاملة فإن سولاري دفع به في مبارياته بديلا ليعيد له الثقة والحس التهديفي اللذين فقدهما في الفترة الأخيرة، وشارك في آخر مباراتين مهمتين للفريق ضد برشلونة في “الكامب نو” (1-1) وضد أتلتيكو مدريد في “واندا ميتروبوليتانو” (3-1)، فلم يقدم الكثير في الكلاسيو، لكن “الويلزي الطائر” في “ديربي مدريد” ضمن نقاط المباراة محرزا هدفه المئة مع النادي عقب انضمامه إليه قادما من توتنهام عام 2013.

– ريغيلون: من المفاجآت السارة التي قدمها سولاري لجماهير “لوس بلانكوس”، بإعطاء الفرصة لهذا اللاعب الإسباني الذي أثبت أنه يستحق مكانه في الفريق الأول، بل دفع تألقه إلى إجبار سولاري على ترك مارسيلو على مقاعد البدلاء.

– ماركوس يورنتي: كان بالكاد يشارك مع المدرب الفرنسي زين الدين زيدان وأيضا مع لوبتيغي، أما سولاري فقد منحه الفرصة، وسلطت الأضواء على الإسباني الشاب أكثر بعد إصابة كاسيميرو، فقد تمكن من أن يكون أحد أبرز لاعبي الفريق في مونديال الأندية (حصل على أفضل لاعب في مباراة النهائي) وينسي جماهير الريال “الدبابة البرازيلية”.

– فينيسيوس جونيور: لوبتيغي قام أرسله للمشاركة مع فريق الكاستيا لإكسابه الخبرة واللياقة والقوة البدنية، لكن سولاري أشركه أساسيا وبات العنصر الأبرز في تشكيلته حتى هتفت الجماهير باسمه، كما أن أداء اللاعب وتألقه دفع بسولاري للإشادة به، وإشراكه في مباراتين مهمتين كالكلاسيكو وديربي مدريد، وقد قدم في المباراتين أداء مميزا وساهم بصناعة هدف الريال في البرسا، كما حصل على ركلة جزاء ضد أتلتيكو سجل منها راموس هدف الريال الثاني في المباراة التي انتهت 3-1.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

إلى الأعلى