الرئيسية / سياسة / صراع شديد بالبرلمان الكتالوني ينتهي بفوز “الانفصاليين” ب66 صوت مقابل 65

صراع شديد بالبرلمان الكتالوني ينتهي بفوز “الانفصاليين” ب66 صوت مقابل 65


كويم تورا زعيم إقليم قطالونيا الجديد في مقر البرلمان في مدينة برشلونة الإسبانية يوم الاثنين. تصوير: ألبرت خيا - رويترز.

قطع الساسة الكتالونيون الطريق مجدداً أمام مدريد، إذ أعادوا اختيار رئيس للإقليم يؤيد «الاستقلال»، وبذلك يكونون قد وضعوا حداً للحكم المباشر «الطارئ» الذي فرضته عاصمة إسبانيا خلال الأزمة السياسية التي عصفت بالبلاد العام الماضي

 

انتخب البرلمان الكتالوني أول أمس، المرشح المؤيد للاستقلال كويم تورا، الذي اختاره رئيس الإقليم سابقاً، كارليس بوتشيمون، ليطوي بذلك صفحة سبعة أشهر من الحكم المباشر من مدريد، في وقتٍ يزداد عدم اليقين السياسي في إقليم يحتفظ بتفويض للسعي للانفصال عن إسبانيا.

 

وصوت البرلمان «المنقسم بشدة» بتأييد 66 ومعارضة 65، فيما امتنع أربعة ـــ هم أعضاء حزب «ترشيح الوحدة الشعبية» عن التصويت ـــ لانتخاب مرشح بوتشيمون الذي وعد بالاستمرار في «بناء دولة مستقلة» عن إسبانيا.

 

وقال تورا البالغ من العمر خمسة وخمسين عاماً لدى تقديم برنامجه الحكومي أمام البرلمان: «سنكون أوفياء لمهمة استفتاء تقرير المصير في الأول من تشرين الأول: بناء دولة مستقلة، جمهورية»، واعداً منذ المناقشة الأولى للترشيح السبت الماضي، تسهيل عودة بوتشيمون «الرئيس الشرعي» إلى الحكم، فيما أظهر التلفزيون الكتالوني «تي في 3» الرئيس السابق يتابع مباشرة من برلين خطاب مرشحه.

(وكالات)

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

إلى الأعلى