الرئيسية / طنجة الضاحكة / شركة “صوماجيك” تفرض “صلاة الخوف” في مساجد طنجة.. وتطلق “الدوش” في الشواطئ

شركة “صوماجيك” تفرض “صلاة الخوف” في مساجد طنجة.. وتطلق “الدوش” في الشواطئ



طنجة أنتر:

ما حذرت منه الجمعيات المدنية في طنجة منذ البداية يبدو أنه يحصل اليوم بأكثر الطرق وحشية، وها هي بيوت الله تصبح في قبضة شركة “الباركينغ” صوماجيك.

ومن الآن فصاعدا سيكون على المصلين في طنجة تأدية صلواتهم بسرعة شديدة والخروج هرولة إلى الشارع لمعرفة إن كانت سيارتهم قد تم اعتقالها من طرف عمال شركة سوماجيك.

ويمكن اعتبار الصلاة بمثابة “صلاة الخوف” المعروفة في الإسلام كونها الصلاة التي يؤديها المسلم في ظروف استثنائية خوفا على نفسه او ممتلكاته.

وبموازاة مع احتلال الشوارع المجاورة لعدد من أبرز المساجد في طنجة، من طرف شركة “صوماجيك” للباركينغ، سرت مقالات دعائية تقول إن هذه الشركة أطلق خدمات الدوش بالمجان في عدد من الشواطئ.

وبطبيعة الحال فإن احتلال محيط المساجد لم يشر إليها أحد، بينما هلل الجميع لإطلاق الدوش، واعتبروا ذلك فتحا عظيما ونصرا مؤزرا من عند الله.

وكانت شركة “صوماجيك”، الذي بدأت في احتلال شوارع طنجة دار دار.. زنقة زنقة.. قررت مؤخرا احتلال الشوارع القريبة من المساجد، من بينها مسجد محمد الخامس، أكبر مسجد بطنجة، وأصبح على المصلين أن يدفعوا قبل الصلاة، وفي حال لم يدفعوا، سيكون عليهم تأدية “صلاة الخوف”، ومباشرة بعدها يتضرعون إلى العلي القدير بالانتقام لهم من “صوماجيك” ومن فتح لها أبواب طنجة.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

إلى الأعلى