الرئيسية / اقتصاد / شركة الملاحة البحرية “Suardiaz” تحقق نجاحا في خط طنجة/فيغو، ما يشجعها لإكمال حلم “الطريق السيار الأوروبي”

شركة الملاحة البحرية “Suardiaz” تحقق نجاحا في خط طنجة/فيغو، ما يشجعها لإكمال حلم “الطريق السيار الأوروبي”



حقق الخط البحري المباشر الذي تم اطلاقه بين مدينة طنجة وفيغو بإقليم غاليسيا في أبريل الماضي، عبر شركة “Suardiaz” الإسبانية، انطلاقة ناجحة في ظرف شهرين تقريبا.

وأوضح الرئيس المدير العام للشركة الرائدة في مجال النقل البحري، في ندوة بمدينة فيغو حول النشاط البحري، أن شركة “سواردياز” تعمل حاليا على توسيع نشاطها البحري بين طنجة وفيغو بإضافة سفينة جديدة لنقل البضائع، وزيادة عدد الرحلات البحرية بين المينائين.

وأشار خوان ريفييرا، أن هذا التوسيع الذي تطمح إليه الشركة يأتي بعد النجاح الذي حققته في مجال نقل السيارات لفائدة شركة رونو طنجة، بالاضافة إلى تمكن الشركة من اقناع زبناء جدد لتقديم خدمات النقل لهم.

وكشف ذات المتحدث، أن شركة “Indetix” لحاويات البضائع اختارت شركة “سواردياز” كناقل بحري لها، بالاضافة إلى شركات أخرى متوقعة أن تختار الخط البحري الجديد بين طنجة وفيغو وهي شركة “PSA” للسيارات بالمغرب.

ويعتبر هذا النجاح مؤشرا مساعدا على تنزيل شركة الملاحة البحرية الإسبانية الرائدة “Suardiaz” لفكرة تمديدها للخط البحري المعروف في أوساط الملاحة البحرية ب”الطريق السيار البحري” الذي يربط بين ميناءي “سان نازير” شمال فرنسا بميناء “فيغو” شمال غرب إسبانيا.

التمديد سيشمل هذا الخط البحري الهام من الجهتين، شمالاً بوصوله إلى غاية ميناء “زي بروج” شمال بلجيكا، وجنوبا بإدراجه ميناء طنجة المتوسط ضمن محطاته الرئيسية المستقبلية.

وسيعتمد هذا الخط كمرحلة أولى على سفينتين تعملان على تأمين الملاحة من طنجة إلى زي بروج مرورا بفيغو وسان نازير ونانط وميناء برتغالي سيحدد قريبا، واحدة تنطلق من طنجة والثانية تنطلق نفس اليوم من زي بروج ببلجيكا، ابتداء من شهر ابريل المقبل.

وهذا المشروع كان حلما راود العديدين منذ سنين طويلة، المتمثل في خط بحري مباشر يربط أوروبا الشمالية بالبحر الأبيض المتوسط يوشك على أن يصير حقيقة.

وتسعى الشركة الإسبانية إلى تقوية هذا “الطريق السيار الأوروبي” بإضافة موانئ أخرى إليه، بالمغرب وبلجيكا، بغية إحداث خط بحري يشكل “ثورة” في مجال الملاحة البحرية بالقارة العجوز، حيث سيربط بين شمال أوروبا وغربها، وصولا إلى إفريقيا عبر المتوسط.

وتسعى الشركة الإسبانية بهذا التمديد في خطها البحري، إلى استغلال النمو الهائل الذي تعرفه قطاعات صناعية بطنجة، مثل صناعة السيارات والنسيج والصناعات الغذائية التحويلية.

كما سيعود هذا التمديد في “الطريق السيار الأوروبي البحري” بالنفع على المناطق الصناعية في كل من غرب فرنسا، شمال غرب إسبانيا وشمال البرتغال، حيث سيتيح لها آفاقا جديدة بالقارة السمراء لتسويق منتجاتها.

هذا ويُتوقع أن يعرف الخط البحري الجديد بين طنجة وفيغو الاسبانية زيادة هامة في النشاط، بعد اهتمام عدد من الشركات بهذا الخط البحري، الذي يقرب المسافة بين شمال المغرب وشمال اسبانيا وفرنسا.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

إلى الأعلى