الرئيسية / نوافذ / سينما “ألكسار” ذهبت أدراج الرياح

سينما “ألكسار” ذهبت أدراج الرياح


سينما "ألكسار" ذهبت أدراج الرياح

ذهبت أدراج الرياح كل الآمال بتجديد قاعة سينما “ألكسار”، والتي تعتبر إرثا ثقافيا وتاريخيا لمدينة طنجة، والتي عاشت أزهى فتراتها خلال الحماية وما بعدها.

وعلى عكس الوعود التي ظهرت قبل بضعة سنوات بإعادة ترميم هذه القاعة السينمائية، فإن الواقع يشير إلى العكس تماما، حيث تم إهمالها بصفة نهائية، وقد تتحول قريبا إلى مبنى سكني أو مجمع تجاري، مثلما حدث قبل سنوات مع توأمتها، سينما كابيتول.

وكانت وعود أُعطيت من جانب سلطات طنجة والمركز السينمائي المغربي، بإعادة ترميم وفتح هذه القاعة، على أن تضم أنشطة موازية للمهرجان الوطني للسينما المغربية، التي تحتضنها قاعة روكسي.

وكان صاحب المبادرة الأساسي هو نور الدين الصايل، المدير السابق للمركز السينمائي المغربي، الذي ولد وترعرع في حي خُوصافات، غير بعيد عن هذه السينما التي تشكل أهم ذكرياته بالمدينة.

غير أن الصايل سرعان ما نسي هذا الوعد لسكان طنجة، خصوصا وأنه قطع كل صلاته بالمدينة قبل سنوات طويلة واستقر في الرباط، ولم يعد يذكر المدينة إلا خلال المهرجان الوطني للسينما، حيث كان يجتمع مع رفاقه الجدد في طنجة للسهر والاستمتاع لبضعة أيام، ثم يعود مجددا من حيث أتى.

وكانت سينما “ألكسار”، إلى جانب سينما “كابيتول” المجارة، من أهم القاعات السينمائية في المدينة، خصوصا خلال العهد الدولي أيام كانت الحركة الثقافية والسينمائية في طنجة على قدر كبير من الحيوية.

وأغلقت أبواب “ألكسار” و”كابيتول” قبل أزيد من عشرين عاما، حيث تحول “كابيتول” إلى قيسارية، بينما ظلت “ألكسار تنتظر” مصيرها النهائي.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

إلى الأعلى