الرئيسية / اقتصاد / سوق كاسبراطا منظم بعد الحجر.. ومخاوف كبيرة من لوبي الفوضى

سوق كاسبراطا منظم بعد الحجر.. ومخاوف كبيرة من لوبي الفوضى



طنجة أنتر:

بدا سوق كاسبراطا في أول يوم لافتتاحه، بعد عزلة المائة يوم بسبب فيروس “كورونا”، مختلفا تماما عن السوق الذي عهده الناس قبل مرحلة الحجر الصحي، حيث بدا واسعا ورحبا وبممرات واسعة ومتاجر أنيقة ومنظمة.

وفتحت كل المتاجر، تقريبا، أبوابها، وذلك بعد عزلة قاسية استمرت لأزيد من مائة يوم، بقي فيه السوق موصد الأبواب مخافة المساهمة في تفشي فيروس كورنا، خصوصا وأنه يستقبل عشرات الآلاف من الزائرين كل يوم.

وشكل السوق في حلته الجديدة مفاجأة سارة وغير منتظرة بفضل اتساع ممراته التي غابت عنها أكوام البضائع التي يضعها التجار كيفما اتفق، وهو ما منح السوق مشهدا غير مألوف، حيث بدا أكثر تنظيما وعصرنة، بينما صارت التهوية داخله أفضل بكثير من السابق.

ولوحظ أن كل المتاجر التي فتحت أبوابها التزمت بالحفاظ على النظام، وذلك بعدم وضع أي بضاعة أمام المتجر، وهو النظام المعمول به أصلا على الورق، لكن السوق تحول إلى فوضى عارمة خلال السنوات الماضية بسبب عدم التزام التجار بهذا النظام.

ويبدو أن سوق كاسبراطا، كما ظهر في حلته الجديدة، ينضبط لمعايير السلامة والتباعد الاجتماعي الذي ينصح به الخبراء بسبب فيروس كورونا، حيث توفر ممراته الواسعة مبادئ السلامة والتباعد الاجتماعي بين زواره.

غير أن النظام الحالي الذي تلا مرحلة الحجر الصحي، قد يتحول، مع مرور الأيام، إلى فوضى عارمة، إذا لم تفتح السلطات عيونها جيدا على ما يجري في السوق، بحيث يتوجب عليها مراقبة صارمة للمتاجر التي تخرق النظام.

ويوجد في سوق كاسبراطا لوبي قوي، يمكن تسميته بلوبي الفوضى، والذي سيفعل كل شيء مستقبلا من أجل تدمير كل محاولات إعادة تنظيم السوق، وهذا اللوبي له أذرع طويلة في التمرد على النظام، وأيضا إغراء بعض النفوس المريضة.

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

إلى الأعلى