الرئيسية / رياضة / ساديو ماني: لماذا أحتاج سيارات فيراري وطائرات خاصة..؟

ساديو ماني: لماذا أحتاج سيارات فيراري وطائرات خاصة..؟



طنجة أنتر:

منذ انطلاق الموسم الكروي الجاري 2019 /2020، والنجم السنغالي ساديو ماني، يثبت أنه فرس الرهان الأول لليفربول الإنجليزي، ويقود الفريق من مباراة لأخرى بشكل رائع في ظل أهدافه الحاسمة وتمريراته المؤثرة.

وبعد مضي ثماني جولات من عمر بطولة الدوري الإنجليزي الممتاز «البريميرليج» حتى الآن يحتل فريق ليفربول قمة جدول ترتيب البطولة برصيد 24 نقطة (العلامة الكاملة)، ويتربع ساديو ماني على عرش هدافي الفريق برصيد 5 أهداف.

وتنتظر فريق ليفربول مباراة قمة صعبة على أرض ملعب «أولد ترافورد» أمام نظيره مانشستر يونايتد، ضمن الجولة التاسعة من عمر البطولة الإنجليزية العريقة.

وبعيداً عن تفوقه مع ليفربول، نجح ساديو ماني، خلال الصيف الماضي، في قيادة منتخب بلاده للمباراة النهائية من بطولة كأس الأمم الإفريقية 2019، التي أقيمت في مصر، وتوج بلقبها المنتخب الجزائري، بعد فوزه بصعوبة على «أسود التيرانجا» بهدف للاشيء.

وأدلى ماني في الساعات الماضية بتصريحات تحدث خلالها عن أصوله، واعترف بأنه لا يحتاج إلى أن يحيا في رفاهية كبيرة مثل معظم نجوم كرة القدم، لكي يكون سعيداً.

وقد يكون ساديو ماني النجم الأقل شهرة وانتشارا مقارنة بزميليه في هجوم ليفربول، المصري محمد صلاح والبرازيلي روبرتو فيرمينو، لكنه متألق بشكل أكبر هذا الموسم، والدليل على ذلك الأهداف الثمانية التي سجلها منذ انطلاق الموسم الجاري، مع ليفربول، فضلاً عن تمريرتين حاسمتين، وذلك في 11 مباراة خاضها مع ليفربول.

ومنذ انتقال اللاعب السنغالي لصفوف ليفربول، وهو يعانق الإنجازات، وتوج في الموسم الماضي بلقب دوري أبطال أوروبا، وخسر الدوري الإنجليزي الممتاز بفارق نقطة واحدة فقط عن مانشستر سيتي، كما توج هدافا لبطولة الدوري الإنجليزي مع زميله محمد صلاح، والجابوبي بيير أوباميانج نجم أرسنال، برصيد 22 هدفاً لكل منهم.

واعترف نجم ليفربول «المتواضع» بأنه غير مهتم بالكماليات في حياة لاعب كرة القدم وأن ما يهمه هو مساعدة الناس، والفقراء في وطنه السنغال، مؤكداً أنه لا يحتاج إلى العديد من السيارات أو الساعات أو الطائرات ليكون سعيدًا.

وقال ماني: «لماذا أريد عشر سيارات من طراز «فيراري»، وعشرين ساعة من الألماس وطائرتين؟ لقد عانيت مثل الفقراء، شعرت بالجوع ولعبت حافي القدمين ولم أذهب إلى المدرسة،واليوم يمكنني أن أساعد الناس، وأفضل بناء المدارس وإعطاء الطعام أو الملابس للفقراء على حياة الرفاهية».

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

إلى الأعلى