الرئيسية / حوادث / سابقة: اصطياد ثعبان بحري بشاطئ الدالية بطول مترين.. والبحارة يؤكدون أنهم لم يروا مثله من قبل (صور)

سابقة: اصطياد ثعبان بحري بشاطئ الدالية بطول مترين.. والبحارة يؤكدون أنهم لم يروا مثله من قبل (صور)



طنجة أنتر:

اكتشف أحد الغواصين المهرة بشاطئ الدالية بطنجة وجود ثعبان بحري غريب بأنياب حادة وعيون جاحظة وبرأس يشبه منقار الديك، خلال عملية غطس بوسط الشاطئ في منتصف نهار الأربعاء.

وحصل موقع “طنجة أنتر” على صور خاصة لهذا الثعبان المائي، والذي يزيد طوله عن مترين، والذي لا يعرف حتى الآن درجة خطورته أو سلميته، بالنظر إلى أنها المرة الأولى التي يتم فيها اصطياد ثعبان بحري من هذا النوع في المنطقة.

ووفق مصادر “طنجة أنتر” فإن سكان المنطقة وبحارة شاطئ الدالية أكدوا أنه لم يسبق لهم أن رأوا مثل هذا الثعبان البحري في المنطقة، وأنه يختلف تماما عما يعرف بثعابين “المْرينا”، التي تعيش عادة بين الصخور وتتجنب الأماكن الرملية أو التي يوجد فيها البشر.

واصطاد الغواص هذا الثعبان البحري على عمق متوسط في الشاطئ، حيث كان لا يظهر من الثعبان سوى رأسه، فيما كان جسده داخل الرمال.

وأدى هذا الغواص خدمة جليلة، ليس للمصطافين فقط، بل أيضا للجهات التي يعنيها الأمر، والتي يفترض أن تتدخل على عجل لدراسة هذا النوع من الثعابين البحرية لمعرفة إن كانت مسالمة أو تشكل خطرا على المصطافين.

ووفق علماء البحار فإن بعض ثعابين البحار تفوق في سميتها ثعلبين البر بأضعاف مضاعفة، غير أن لا شيء يؤكد حتى الآن إن كان هذا الثعبان يشكل خطورة على البشر.

وتعرف منطقة البحر الأبيض المتوسط تغيرا كبيرا في طبيعة أحيائها البحرية، حيث لوحظ في السنوات الأخيرة بشواطئ شمال المغرب تكاثر مرعب لكائنات خطيرة، مثل قناديل البحر، المعروفة باسم “أكْوا بيبا”، والتي قد تسبب طفوحا سامة جدا في جلود البشر.

كما ظهر مؤخرا كائن غريب أخطر وهو ما يسمى “رجل البحر البرتغالي”، وهو أكثر خطورة من قناديل البحر، ويمكن للسعاته السامة أن تسبب الوفاة.

يذكر أن إدارة الميناء المتوسطي المجاور لشاطئ الدالية، أنشأت مؤخرا مدرسة خاصة للرياضات البحرية في المنطقة وتقيم مهرجانا سنويا لملكات جمال الأطفال (الطفلات) وتصرف أمولا طائلة على سهرات موسيقية وترفيهية والعاب بحرية في الشاطئ وتتوفر على إذاعة خاصة بالميناء، لكنها لم تقم بأي مجهود من أجل إقامة معهد علمي بحري بالمنطقة، حيث طبقت فقط شعار “النشاط.. ها هو شاطْ”.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

إلى الأعلى